Menu

قرار ترامب سيزيد سخونة الأوضاع

المعركة على الأونروا: كيف يتصرف الجميع

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال تقرير في القناة الثانية الصهيونية، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف التمويل لوكالة الغوث أونروا، من شأنه أن يزيد من سخونة الأوضاع ما يثير تساؤلات عديدة حول الكيفية التي ستتصرف بها الأجهزة الأمنية الصهيونية وكيفية التعامل مع الأوضاع الناشئة.

وقال الصحفي أيهود إيعاري أن المؤسسة الأمنية الصهيونية قد حذرت من ارتفاع درجة التسخين الميداني في الوقت الذي أعلنت فيه الدول الغربية أنها ستساعد في تمويل مستقبل وكالة اللاجئين.

وفي هذا السياق أصدر اليوم المدير العام للأونروا بيير كرانتويل رسالة مفتوحة لموظفي الوكالة واللاجئين الفلسطينيين تعهد فيها بمواصلة تشغيل جميع الخدمات التي تقدمها منظمته لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني - رغم توقف 365 مليون دولار سنوياً – بينما الوكالة لديها بالفعل عجز ما لا يقل عن 200 مليون دولار.

وقالت القناة الثانية أنه وبمساعدة حيث اتخذت يخطط المدير العام لحملة لجمع التبرعات هذا الشهر من الدول المانحة، وتعتزم الأونروا والفلسطينيون محاربة من يسعون لتغيير وجود الوكالة في صيغتها الحالية.، وهي ليست مهمة بسيطة على الإطلاق حيث اتخذت حكومة ترامب قرارها لفرض التغيير في ولاية الوكالة، بحيث أنه على أقل تقدير ، يمكن أن يستفيد أقل من نصف مليون فلسطيني من الصحة والتعليم والإمدادات الغذائية ، إلخ.

لماذا لا تتدخل الدول العربية؟

يقول التقرير إن صعوبة استمرار الأونروا في مسارها الحالي تنبع من حقيقة أن دول الخليج العربية ليست متلهفة إلى تحمل هذا العبء، في حين أن علاقاتها مع السلطة الفلسطينية ومع حماس بعيدة كل البعد أن تكون مقبولة من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، والخطوة التالية للأميركيين هي نقل الملايين التي سحبت من الأنروا إلى منظمات أخرى: المدارس، الخدمات الاجتماعية، العيادات والمستشفيات، وليس من خلال الوكالة.

من سيحل محل الأونروا؟

في المرحلة الأولى، قد يكون من المستحيل العثور على بديل للأنروا و لكن وفقاً لمنتدى الشرق الأوسط، معهد فيلادلفيا الذي أدار الحملة ضد الأونروا. " يجب أن تسعى المرحلة الثالثة إلى تغيير تفويض الوكالة عن طريق تعديل تعريف من هو اللاجئ" حيث في 8 أغسطس / آب، أخبر موظفو المعهد، بقيادة البروفيسور دانيال بايبس وجريج رومان، وزارة الخارجية الأمريكية أن نصف مليون فلسطيني فقط يجب اعتبارهم لاجئين، منهم 20.000 فقط خارج الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويعتبر هذا بالنسبة للفلسطينيين، هذه حرب على حق العودة، ولاشك أن نقل مثل هذا التعديل في الأمم المتحدة سيستغرق وقتا طويلا، ولكن في الوقت نفسه، كما يريد الأميركيون الاعتقاد، فإن قدرة الأنروا على المقاومة ستضعف وتختفي.

ماذا يريد الأمريكيون تحقيقه؟

في نهاية الطريق، يهدف ترامب إلى نقل الخدمات التي تقدمها الأونروا إلى حكومات الأردن والسلطة الفلسطينية ولبنان، ولكن حتى الآن رفض الملك عبد الله النظر في هذا الاقتراح المقدم له من قبل جاريد كوشنر.

وفيما يتعلق بإسرائيل، فإن هذه بداية معركة طويلة لتضييق مسألة اللاجئين الفلسطينيين وإعادتهم إلى رقم مقبول من طرفها، وهي تبدأ المعركة الآن قبل أن تعلن الأنروا في بضع سنوات أن هناك 7 ملايين لاجئ فلسطيني.

ماذا يعني هذا بالنسبة للفلسطينيين؟

بالنسبة للفلسطينيين، هذه حرب بالفعل على "حق العودة"، القيمة المركزية للقومية الفلسطينية. في هذا الوقت لا يوجد دعم متحمّس لموقفهم في الدول العربية وكذلك في أوروبا الغربية.