كشفت وسائل إعلام أمريكية عن تواجد وفد من المخابرات العامة الفلسطينية في واشنطن وعقده لقاءات من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA).
يأتي هذا في الوقت الذي تُعلن فيه السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس مُقاطعتها للولايات المتحدة وتجميد العلاقات الثنائية على جميع المستويات، وذلك منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه ب القدس المحتلة عاصمةً لدولة الاحتلال في ديسمبر 2017.
ونقل موقع "أكسيوس" الأميركيّ، مساء أمس الأحد، أن رئيس جهاز المخابرات الفلسطيني اللواء ماجد فرج يُجري المحادثات، في الوقت الذي كان أعلن فيه أن سبب تواجده في واشنطن هو تلقّيه العلاج.
وكان الرئيس محمود عباس كشف عن وجود الوفد الفلسطيني في الولايات المتحدة أمس خلال لقائه وفدًا سياسيًا صهيونيًا في مقرّ المقاطعة برام الله المحتلة. وأبلغ الرئيس الوفد أنّه "يسعى لصيانة التعاون الأمني والاستخباراتي بين السلطة والولايات المتحدة، رغم قطع كافة العلاقات".
في الوقت ذاته، كشفت مصادر "إسرائيلية" فحوى اللقاء بين عباس والوفد الصهيوني، والذي تركّز على التنسيق الأمني، واتفاق التهدئة في غزة.
وبحسب المصادر قال عباس للوفد إنّه مشكلته مع نتنياهو وليس مع الليكود، وأنّه يتوافق مع رئيس الشاباك الصهيوني على 99% من المواضيع، مُؤكّدًا تمسك السلطة بالتنسيق الأمني وحماية أمن دولة الاحتلال، إضافة إلى تصريحه بقبول العرض الأمريكي الذي يتضّمن خطة سياسية ترتكز على إقامة كونفدرالية مع الأردن وإسرائيل. مع إشارته إلى السياسة الأمريكية العدائية تجاه الفلسطينيين وإغلاقها عملية السلام.

