Menu

الغول يُحذّر من غدر العدو في مسيرات العودة بعد هزيمته في غزّة

كايد الغول

غزة_ بوابة الهدف

حذّر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كايد الغول، من إمكانية إقدام العدو الصهيوني على سياسات أو خطوات غادرة، قد تشمل تنفيذ عمليات نوعية أو ضرب أهداف مركزية في قطاع غزة، في أعقاب هزيمته أمام المقاومة، التي دكّت المستوطنات بمئات الصواريخ خلال أيام العدوان الأخير.

وقال الغول، في مقابلة له اليوم الخميس، مع قناة الميادين الفضائية، "نُحذّر مما هو قادم، فقد يُقدم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لإنقاذ حزبه، بعمليات نوعية أو ضرب أهداف مركزية في قطاع غزة".

وأضاف أنّ "انقسامات العدو الصهيوني تُرجمت باستقالة وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، ومن ثمّ استقالة وزيرة الهجرة بحكومة الاحتلال، إضافة لتظاهرات المستوطنين التي تُضعف موقف حزب الليكود".

وتابع الغول "هيبة الجيش الإسرائيلي والأوهام التي كانت تزرع في عقل المستوطنين انكسرت اليوم في غزة، التي قالت كلمتها بأنّ المقاومة خيار إستراتيجي لمواجهة كل محاولات تصفية القضية وتمرير حلول لذلك". مضيفًا أنّ غزة تُسطّر اليوم إنجازًا إضافيًا في مواجهة العدو الذي عمل على مدار سنوات لحصار وإضعاف شعبنا ومحاولة كسر شوكة المقاومة".

وقال عضو المكتب السياسي للشعبية إنّ  "من ميّزات ما جرى في الأيام الأخيرة أنّ المقاومة أدارت المعركة بتدرّج، ولو طوّرت إسرائيل من أشكال عدوانها واستهدفت المدنيين لوصلت صواريخ المقاومة إلى تل أبيب".

وحول مسيرات العودة المستمرة في قطاع غزة، حذّر الغول من "محاولات الاحتلال استغلال الوضع فيها لإيقاع خسائر كبيرة في صفوف المشاركين". وقال إنّ المسيرات ستبقى، ورجّح مشاركة جماهيرية أوسع يوم غدٍ الجمعة في أعقاب إنجاز المقاومة خلال العدوان الصهيوني الأخير.

يأتي هذا في أعقاب جولة دموية من التصعيد الصهيوني في قطاع غزة، بدأت ليل الأحد-الاثنين، عندما تسلّلت قوة خاصة من جيش الاحتلال إلى عمق محافظة خانيونس جنوبًا، واكتشفتها المقاومة الفلسطينية، تلاه اشتباكٌ بالنار وقصف مكثف من الطيران الحربي أسفر في حينه عن استشهاد 7 من عناصر المقاومة، وخلال ساعات أطلقت المقاومة بغزة مئات الصواريخ صوب مستوطنات العدوّ في محيط القطاع ردًا على الجريمة الصهيونية، أوقعت خسائر كبيرة في صفوف العدو، ليُصعّد الاحتلال بقصف عنيف طال مختلف المحافظات، وأسفر عن استشهاد 7 مواطنين، وتدمير كامل لنحو 80 منشأة في قطاع غزة.

وتخلّل أيام العدوان الصهيوني اتصالات مكثفة من أطراف عربية ودولية لوقف إطلاق النار ولجم الاحتلال عن إجرامه وقصفه الهمجي في غزة، أثمرت عن التوصل لاتفاق غير معلن لوقف التصعيد. وعلى إثره خرج آلاف الفلسطينيين في القطاع يحتفلون بإنجازات المقاومة. في الوقت الذي خرج فيه المستوطنين بمسيرات عدّة احتجاجاً على التهدئة في غزة، وهزيمة جيش الاحتلال أمام المقاومة. تلاه إعلان وزير الحرب الصهيوني ليبرمان استقالته.

وفي الموضوع اليمني، عقّب الغول على قرار التحالف السعودي وقف العملية العسكرية في مدينة الحديدة، وقال "إنّ دفاع الشعب اليمني عن أرضه ضد العدوان هو ما أفشل قدرة العدو في عمليته بالحُديدة"، مشضيفًا "ما يجري في هذه المدينة هو نتاج صمود شعب اليمن، وإيمانه بأنه قادر على الحفاظ على وطنه والدفاع عنه".

وتابع "لا أحد يُمكن أن ينكر حجم الأزمات الاقتصادية والحصار السياسي التي تُعاني منها البلدان المشاركة في العدوان على اليمن"، وشدد على "أهمية الحوار اليمني- اليمني بعيدًا عن أيّ تدخل خارجي ومحاولات فرض حلول تنتقص من سياسة اليمن وحقوقه، وبدون الحل السياسي يصعُب الخروج من هذا المأزق.