Menu

في كلمته خلال المسير البحري (17) بغزة..

كعبي: مسيرات العودة مستمرة وحريّة الأسرى قريبة

علام كعبي خلال كلمته في فعالية المسير البحري شمال غزة - الاثنين 26 نوفمبر 2018

قال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومسؤول لجنة الأسرى في غزة، علام كعبي "إن مسيرات العودة مستمرة دون توقف ودون تراجع وبزخمها الشعبي المقاوم حتى تحقيق أهدافها، وستظل متسلحة بالإرادة الشعبية وبالوعي بأهدافها وعدالة قضيتنا الفلسطينية"، مشدداً على أن "حرية الأسرى حقٌ في أعناقنا جميعاً وبأن حريتهم قريبة، وأن المقاومة لا يمكن أن تتخلى عنهم وسُتحررهم من سجون العدو الصهيوني".

وأضاف كعبي، خلال كلمته في فعاليات المسير البحري (17) شمال قطاع غزة، عصر الاثنين، أن "الجماهير أثبتت باستمرارها في المشاركة بمسيرات العودة وفاءها لدماء الشهداء وللتضحيات التي قدمتها على مدار أكثر من 8 شهور، لتمضي ودون توقف في الاستمرار بهذا النهج الشعبي المقاوم تكاملاً مع المقاومة الباسلة، ملحقة بالاحتلال أفدح الخسائر".

واعتبر أنّ "الاحتلال المجرم يقر ضمنياً بهزيمته في مواجهة مسيرات العودة، حيث فشلت آلة قمعه الإجرامية في مواجهة هذه الإرادة الشعبية العتيدة، فما زالت مسيرات العودة تواصل استنزاف الاحتلال ورفع كلفته وتزيد من خسائره خصوصاً في المغتصبات المحاذية لقطاع غزة".

وحيّا في كلمته أرواح شهداء شعبنا "الذين عمّدوا بدمائهم الزكية طريق العودة والحرية"، مشدداً على حتمية النصر لشعبنا.

وفي سياق متصل، رحب  كعبي بأية جهود تحقق انفراجة في طريق المصالحة واستعادة الوحدة، لافتاً إلى أن "ما يهم شعبنا هو أن تتمخض هذه الجهود عن وحدة وطنية حقيقية وجدية وفقاً لما تم الاتفاق عليه في القاهرة بالعام 2011، ومخرجات اللجنة التحضيرية في يناير 2017، وعلى أسس وطنية مقاومة". داعياً إلى "استلهام الدروس والعبر من تجربة غرفة العمليات المشتركة وقرارها الموحد الذي عبّرت عنه في الميدان من تحقيقٍ للوحدة الوطنية، ورسم استراتيجية وطنية قادرة على مواجهة التحديات ومشاريع التصفية".

واعتبر أن "تسارع وتيرة التطبيع بين الكيان الصهيوني وبعض الأنظمة العربية الرجعية كشف النقاب عن المؤامرات التي تُرتكب بحق القضية الفلسطينية وشعبنا، وبحق أمتنا العربية. ما يستدعي من جماهير أمتنا العربية أن تأخذ زمام المبادرة لتتصدى لهذه الجريمة التي ترتكبها هذه الأنظمة".