Menu

أنفاق الشمال: العدو يحشد دبلوماسيا ويهدئ المستوطنين

بوابة الهدف - إعلام العدو/ متابعة خاصة

على خلفية العملية العسكرية التي أعلن عنها العدو صباح اليوم على الحدود اللبنانية –الفلسطينية المحتلة، يعقد الكابينت الصهيوني اجتماعا طارئا هذا المساء في قاعدة القيريا لمناقشة الوضع على الحدود الشمالية، كما كلف بنيامين نتنياهو بصفته وزيرا للخارجية الوفد الصهيوني في الأمم المتحدة بتقديم رسالة احتجاج إلى مجلس الأمن والأمين العام على ما زعم أنه نشاطات حزب الله العدوانية، كما أوعز إلى سفراء الكيان في العالم لنقل رسائل على أعلى مستوى في البلدان التي يعملون فيها، وتوضيح أن عمليات الجيش في الحدود الشمالية ضد أنفاق حزب الله هي دفاعي من داخل "إسرائيل" وأن الكيان ليس مهتما بالتصعيد.

بالتوازي مع هذا وكما هو متوقع سارعت الولايات المتحدة لدعم الكيان الصهيوني في ممارساته، جاء ذلك في تغريدة لجون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي على حسابه في تويتر، قال فيها إن الولايات المتحدة " تدعم جهود إسرائيل في الدفاع عن سيادتها. ونحن نحث حزب الله على وقف حفر الأنفاق إلى داخل الأراضي الإسرائيلية وتجنب التصعيد والعنف" وأضاف بولتون "ندعو إيران وعملائها لوقف العدوان والاستفزازات في المنطقة. هذه الإجراءات تشكل تهديدا غير مقبول لإسرائيل والأمن الإقليمي" على حد زعمه.

من جهته قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن العملية تهدف إلى "كشف وتحييد الأنفاق في لبنان "، وأضاف " أولئك الذين يحاولون الاساءة الى دولة اسرائيل - سوف يدفعون ثمناً باهظاً ، وسنتصرف بعزم ومسؤولية في جميع القطاعات في وقت واحد ، وسنستمر في اتخاذ إجراءات إضافية ، علنية وسرية ، لضمان أمن إسرائيل ".

نتنياهو الذي عاد من بروكسل في وقت مبكر هذا الصباح بعد اجتماع أمني وصف بالطارئ مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قال " الأنفاق التي بناها حزب الله هي "انتهاك صارخ لسيادة إسرائيل وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701".

في غضون ذلك ، زعم الناطق باسم جيش العدو الصهيوني بأن جيشه كشف نفقا هجوميا يخترق الحدود عبر السياج من منطقة كفار كلا وعلى بعد مئات الأمتار من المطلة، . وقال إن الجنود يقومون بمناورات تشغيلية وهندسية لتحديد موقع النفق واتجاهه. وأُفيد أيضا أن النفق قد عبر إلى "إسرائيل" ولكنه لم يشكل تهديدا مباشرا لسكان المنطقة.

وقال المتحدث "بعد عملية تزوك إيتان ، قرر رئيس الأركان إزالة تهديد الأنفاق في قطاع غزة، وفي أكتوبر 2014 تم إنشاء فريق مماثل في القيادة الشمالية - على افتراض أنه إذا تم حفر النفق من منزل خاص في قرية كيلا لأكثر من عامين، واخترق حوالي 40 متراً إلى إسرائيل ، وكان يملك بالفعل بنية تحتية للكهرباء والاتصالات ، وكان ارتفاعه أكثر من مترين ، وكذلك عرضه سيتم تدميره مباشرة"، وزعم أن تحديد الأنفاق ليس بالضرورة أن يكون داخل فلسطين المحتلة. وكذب المتحدث شكاوى المستوطنين الذين زعموا أنهم سمعوا أصواتا تحت منازلهم وقال إن كبار الضباط تحققوا من الأمر ومن كل شكوى. وأضاف مانليس "ليس بالضرورة وجود علاقة بين الأماكن التي سمعت فيها الأصوات وموقع النفق ".

في سياق متصل قال مسؤولو اليونيفيل، قوة الأمم المتحدة في لبنان، هذا الصباح إنهم يعملون على الحفاظ على الهدوء، ووفقاً لكبار المسؤولين، فإن عناصر القوة على اتصال مع الكيان ولبنان للحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان ولضمان مرور الرسائل بين الجانبين من خلال آلية التنسيق الثلاثية.