قالت شركة تنظيم حفلات في تل أبيب أن فرقة "بينك فلويد" البريطانية التي تعزف موسيقى الموسيقار روجر ووترز قد ألغت ثلاث حفلات متفق عليها في تل أبيب بعد ضغط من ووترز الذي رفض أن تعزف موسيقاه هناك، التزاما منه بالمقاطعة الثقافية والفنية لـ"إسرائيل".
روجرز الذي طالما عبر عن دعمه للشعب الفلسطيني ومعارضته للاحتلال والسياسات الصهيونية ضدج الفلسطينيين، كان عبر بوضوح عن رفضه أن تعزف موسيقاه أمام جمهور "إسرائيلي " وقال في تغريدة على تويتر ونداء إلى "بينك فلويد" " "إن تقديم أغنياتي أمام جماهير معزولة في إسرائيل، والمساهمة في التغطية الثقافية لحكومة العنصرية والفصل العنصري في ذلك البلد، سيكون عملاً من أعمال الخبث وعدم الاحترام غير المعقول" وأضاف "إن الأشخاص الذين تعتزمون الترفيه عنهم يقومون بإعدام أطفال جيرانهم، ويطلقون النار عليهم بدم بارد كل يوم. وباسم كل شيء بشري ، يرجى سماع نداءي وإلغاء الجولة"..
بعد ساعات م نشر نداء ووترز أعلنت الفرقة إلغاء حفلاتها في الكيان، ولمنها تتعرض منذ ذلك الوقت لحملة صهيونية شعواء من أنصار الكيان ما دفع أعضاءها لإغلاق هواتفهم وإغلاق صفحتهم على الانترنت. وزعم متحدث باسم الشركة المنظمة أن هناك مساع لدفع القرقة لإلغاء قرارها قد تتضح خلال الـ24 ساعة القادمة.

