Menu

"الدرع الشمالي" بين اكتشاف نفق ثالث من عشرات وسخرية اللبنانيين

بوابة الهدف - إعلام العدو/ متابعة خاصة

زعم جيش الاحتلال الصهيوني اليوم أنه اكتشف نفقا هجوميا ثالثا حفره حزب الله ويعبر الحدود بين لبنان و فلسطين المحتلة. ويأتي الإعلان عن هذا االنفق في ظل حملة تضخيم صهيونية لعملية "درع الشمال" وسط حملة تقليل وسخرية مضادة شنها حزب الله.

وقال بيان صدر عن وحدة الناطق العسكري الصهيوني إن النفق الجديد مثل الأخرى أصبح "يخضع الآن لسيطرة الجيش وكل من يدخلها من الجانب اللبناني يعرض حياته للخطر". وهي تهديدات تتكرر في كل بيان "إسرائيلي" حول العملية، مضيفا أن الحكومة اللبنانية هي من يتحمل مسؤولية الأنفاق التي يتم حفرها في الجانب اللبناني.

بالتزامن مع هذا زعمت اليونيفيل وجود نفقين فعلا (سبق وأعلن عنهما الجانب الصهيوني) وقال بيان اليونيفيل إنها ستبذل كل جهد " للحفاظ على قنوات اتصال واضحة وموثوقة مع الجانبين حتى لا يكون هناك مجال لسوء الفهم في هذه المسألة الحساسة" ، مضيفا أن "الهدوء والاستقرار على طول الخط الأزرق يجب الحفاظ عليه. "

للتذكير، كن الجيش الصهيوني قد أعلن الأسبوع الماضي عن إطلاق عملية "درع الشمال" من أجل اكتشاف وتحييد أنفاق الهجوم عبر الحدود التي حفرت من قبل حزب الله على حد زعمه.

اقرأ ايضا: رئيس (أمان) يحذر من حرب في الجنوب أو الشمال : العملية قد تستمر شهورا

وقد أعلن الجيش حتى الآن أنه كشف عن نفقين يعبران إلى فلسطين المحتلة ، أحدهما خارج المطلة والآخر لا يمكن الكشف عن موقعهحسب الناطق العسكري إضافة للنفق المعلن عنه اليوم.

ويعتقد جيش الاحتلال أن هناك عشرات من الأنفاق التي حفرها حزب الله على طول الحدود التي تمتد لمسافة 130 كيلومترا وقال الجيش إن العملية ستستغرق عدة أشهر حتى تكتمل.
وفي ليلة أمس أصدر الجيش الصهيوني تسجيلات صوتية لما يدعي أنها أصوات مقاتلي حزب الله التي سمحت عبر رصدها بتحديد الأنفاق الثلاثة.

كما استخدم جيش العدو جهاز رصد زلزالي يعتمد على بث موجات وتتبع مكان ارتدادها لتحديد الأنفاق والبنى الجيولوجية الصناعية، وتشتمل التقنية المستخدمة من قبل الوحدة الهندسية التابعة للقيادة الشمالية على كل من أجهزة الاستشعار الموجودة والمعدات التي تم تطويرها حديثًا لمعالجة البيانات التي تتلقاها أجهزة الاستشعار لتعيين الأنفاق.
وقال العقيد يانيف أفيتان ، من مديرية التكنولوجيا والنقل والإمداد التابعة لجيش الاحتلال "لقد تم تطوير القدرات والتقنيات التشغيلية للمختبر في القيادة الشمالية في ضوء محاولاتنا لاستخدام المختبر في قطاع غزة". "لدينا تحت تصرفنا في قسم التكنولوجيا في القوات البرية لقوات الدفاع الإسرائيلية أفضل العقول التكنولوجية والتدابير اللازمة لتحقيق هذه المهمة".
ويقول النقيب (ج) الذي يحظر الكشف عن اسمه أن المختبر الذي يتكون من جنود من وحدات التكنولوجيا والمخابرات ، تم انشاؤه بالاستناد إلى تجربة وحدة مماثلة تتمركز على طول حدود قطاع غزة ""جلبنا معنا المعرفة التي تراكمت هناك ووضعناها في الشمال" وقال (ج) الذي عمل سابقاً كنائب رئيس وحدة الأنفاق في القيادة الجنوبية: "لقد تعلمنا أنه عندما نجتمع مع المهندسين الميدانيين والباحثين وأخصائيي التكنولوجيا من مجموعة متنوعة من التخصصات ، فإن النتائج ليست بطيئة".

بالتوازي، أطلقت وحدة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله حملة مكثفة لإبراز ضعف وهشاشة جيش العدو، عبر نشر صور للجنود من الخلف مما يدل على سهولة اختطافهم أو قتلهم، حسب ما جاء على تلفزيون المنار، الذي قال إن الجنود الصهاينة أصبحوا مادة للسخرية من قبل المواطنين اللبنانيين، وهو ما تم نشره بكثافة في اإعلام الصهيوني أيضا. ونجح الحزب في التقاط صور واضحة ومقربة للجنود الصهاينة في العمل والاستراحات أيضا.

في هذا الوقت وبالتوازي مع البث الإعلامي المتصاعد، عاد رئيس حومة الاختلال الصهيوني ووزير الحرب بنيامني نتنياهو لإصدار المزيد من التهديدات بضربة قوية جدا غير مسبوقة للبنان، زاعما أنه في حالة ارتكب حزب الله أي خطأ "ستكون ضربة لايمكن تخيلها".