Menu
حضارة

مجرم حرب آخر يشكل حزبًا: بيني غانتز

بوابة الهدف - إعلام العدو/ متابعة خاصة

في تأكيد لما صدر سابقا، أعلن رئيس الأركان الصهيوني السابق بيني غانتز تأسيس حزب جديد لخوض انتخابات الكنيست المقبلة في نيسان/ أبريل 2019 تحت اسم (تحصين إسرائيل) وتقدم بالفعل اليوم إلى مسجل الأحزاب بعد شهور من الغموض حول خطته السياسية.

بني غانتز، مجرم حرب مشتبه بارتكابه جرائم خطيرة أثناء عدوان "عمود السحاب " على غزة، عام 2012 كما إنه شارك شخصيا في عمليات اغتيال في قلب لبنان منذ 1979، وغيرها الكثير. وسبق أن منح حصانة خاصة في بريطانية أثناء زيارة لها خوفا من اعتقاله هناك، وهو مهدد بالاعتقال في عدد من الدول الأوربية التي لايستطيع زيارتها.

بالأمس نشرت وسائل إعلام صهيونية أن غانتز رفض عرضا من آفي غاباي زعيم العمل لترؤس القائمة، وكانت إشاعات سابقة زعمت أن غاباي مستعد بمنح المنافسة على منصب رئيس الحكومة لغانتز على أساس أن يحظى غاباي بمنصب زعيم الائتلاف ووزارة مهمة، ولكن من الواضح أن لدى غانتز خططا أخرى.

وأيضا سرت إشاعات في الأيام الماضية بأن موشيه يعلون وغانتز يتقارباتن وربما يعملان معلا ولكن الوقائع اللاحقة نفت هذا الزعم يث سبق ليعلون أمس أن أعلن أنه أنشأ حزبا جديدا.

اقرأ ايضا: مجرم الحرب يعلون: أنشأت حزبا جديدا

يشر معلقون إلى أن بني غانتز يتصرف مع السياسة بطريقة عسكرية حيث يمتنع عن مقابلة معظم السايسيين الذين يحاولون الاتصال به ويبدو أنه ليس في عجلة من أمره لإقامة تحالفات تخدمه.

في هذا السياق لايستطيع غانتز تجنب معضلة الاضطرار للإنخراط في أحد المعسكرين، ففي حالة خاض الانتخابات منفردا، فمن المتوقع أن يحصل على حوالي 15 مقعدا، وهو أمر يحبره على الالتحاق بائتلاف حكومي يشكله نتنياهو أو اليسار، وبالتالي تطرح أسئلة حول استعداد غانتز للانخراط في ائتلاف يتزعمه شخص ملاحق قانونيا. أو أن ينضم إلى المعارضة وهو لم ينخرط في السياسة لهذا الغرض كما قال مقربون منه.

اقرأ ايضا: في الطريق إلى الانتخابات الصهيونية: نظرة على الخريطة السياسية

أخيرا، في حال كان يعلون قد أنشأ فعلا حزبا آخر فبالتالي يكون قد أضيف ثلاثة أحزاب جديدة للخريطة الصهيونية، هي حزب يعلوزن، وحزب غيشر بقيادة أورلي ليفي وأخيرا حزب غانتس، مع تغيرات كبيرة من المتوقع أن تطرأ على هذه الخريطة نتيجة انقسامات أو تحالفات جديدة وإن كانت السمة العامة حتى الآن هي التشرذم السياسي والمحاولات التي تبذها التيارات الرئيسية للتكتل يمينا ويسارا.