أصيب شاب مساء الأحد برصاص قوات الاحتلال الصهيوني شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال فتحت نيرانها صوب مجموعة من الشبّان قرب "السياج الفاصل" شرقي مخيم البريج، ما أدى إلى إصابة أحدهم (25 عامًا) بعيار ناري في الجزء العلوي من جسده، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأشارت المصادر إلى وصول الإصابة لمستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، وإدخال الشاب المصاب لغرفة العمليات بشكل عاجل لصعوبة حالته.
وعادت يوم أمس السبت فعاليات "الارباك الليلي" في المناطق الشرقية لقطاع غزة، وذلك بعد أشهرٍ من توقفها، ضمن فعاليات مسيرات العودة الشعبية السلمية.
وفي هذا السياق، قالت وسائل إعلامٍ "إسرائيلية" في حديثها عن الفعاليات يوم أمس "عدنا إلى نقطة الصفر - الفلسطينيون يقومون بأعمال عنف على طول السياج الحدودي في شمال وجنوب قطاع غزة". على حدّ زعمها.
وتقوم الوحدات السلمية الشعبية –بحسب القائمين عليها- بأعمالٍ ليلية، هدفها إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على طول السياج الفاصل، من أجل استنزافهم وإرباكهم.
وتأتي هذه الوحدات، ضمن وحداتٍ عديدة انطلقت مع مسيرات العودة، في فكرةٍ يبتدعها الشباب الغزّي كشكلٍ من أشكال المقاومة الشعبية، ضد الاحتلال، وتتعدد هذه الوحدات ومنها وحدات "الكاوشوك" ووحدات "قص السلك"، وغيرها.
وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.
وبلغت حصيلة انتهاكات الاحتلال في قطاع غزة منذ بدء المسيرات العودة وكسر الحصار (253) شهيدًا، بينهم (11) شهيدًا تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامينهم، عدا عن إصابة أكثر من (25477) مواطنًا ومواطنة بجروح مختلفة

