أصيب 20 مواطنًا برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، عصر الثلاثاء، إثر قمع الحراك البحري (24) في المناطق الغربية شمالي قطاع غزّة.
وأفادت مصادر محلية بإصابة عددٍ من المواطنين بالرصاص الحي، جراء الاعتداء على المتظاهرين، وإصابة آخرين اختناقًا بالغاز المسيل للدموع.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن إصابة 20 مواطنًا بالرصاص وآخرين بالاختناق.
كما قالت مصادر أخرى، إن زوارق الاحتلال الحربية أطلقت النيران تجاه الزوارق المشاركة في الحراك البحري.
وكانت هيئة الحراك الوطني والهيئة الوطني لمسيرات العودة وكسر الحصار، دعت للمشاركة في الحراك، وذلك تحت شعار "استمرار الحصار نذير الانفجار".
وطالبت الهيئة الوسطاء بالعمل على إلزام الاحتلال بتطبيق التفاهمات بحذافيرها، مشددة على أن محاولات الالتفاف على مكتسباتنا لن تزيدنا الا عزيمة واصرارا للاستمرار في الحراك البحري.
وأطلقت هيئة الحراك الوطني قبل عدة أشهر، رحلات بحرية نحو العالم الخارجي والحدود الشمالية للقطاع، في محاولةٍ لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، إلا أن الاحتلال يقمع المشاركين فيها، ويعمل على إفشالها واعتقال من على متنها.
وانطلقت مسيرات العودة وكسر الحصار في 30 آذار/مارس الماضي، من خلال مخيمات العودة شرقي محافظات قطاع غزة الخمس؛ للمُطالبة بكسر الحصار كاملًا عن القطاع.
واستشهد منذ بدء المسيرات نحو 265 فلسطينيًا، بينما أصيب أكثر من 22 ألف آخرين، برصاص الاحتلال، بينهم نساء وأطفال ومقعدين.

