Menu

أزمة نتنياهو: تقصير زيارته إلى موسكو وقرارات المدعي العام الخميس

بوابة الهدف - إعلام العدو/ متابعة خاصة

بعد الأزمة التي سببها نشر حملة نتنياهو والليكود لشريط فيديو اعتبر مسيئا للجنود القتلى الصهاينة، قرر رئيس حكومة العدو تقصير زيارته المقررة إلى موسكو غدا، لتقتصر على لقاء سريع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإلغاء كافة النشاطات الأخرى.

وقال الإعلام الصهيوني أن قرار نتنياهو يعود لرغبته في التصدي للأزمة الأخيرة، وكذلك استعدادا لنشر قرار المدعي العام بخصوصه والاتهامات التي من المتوقع أن توجه إليه، بعد أن قرر المدعي العام أفيخاي ماندلبليت نشر قراره قبل الانتخابات.

وفي وقت سابق، قال نتنياهو إنه من المتوقع أن يتحدث مع بوتين حول الوجود الإيراني في سوريا "سنواصل العمل حتى نزيل الإيرانيين من سوريا، لأن إيران تهدد بتدمير إسرائيل ولا يجب منحها قاعدة قريبة من حدودنا"، و كان من المفترض أن يعقد الاجتماع في الأسبوع الماضي، لكن نتنياهو فضل تأجيله لاستكمال مسعاه في التوحيد بين حزبي "البيت اليهودي" و"السلطة اليهودية" في قائمة واحدة وهو ماتم فعلا.

وزارة العدل الصهيونية قالت إنه من المتوقع نشر قرارات المدعي العام بعد غد الخميس، وبحسب مصادر قانونية رفيعة ، من المتوقع أن يتبنى مندلبليت توصية المدعي العام للدولة بتوجيه الاتهام إلى نتنياهو في قضية 4000 (بيزك - والا) بتهمة الرشوة وفي الملف 1000 (الهدايا التي تلقاها مع زوجته وابنه من الملياردير ميشلين) سيعلن المدعي العام أن نتنياهو قد خرق الثقة العامة، أما بالنسبة لملف 2000 (محادثات مع نوني موزس بخصوص تجنيد يديعوت أحرونوت لصالحه) ، فإن قرار المدعي العام لا يزال غير واضح ، ويتداول حتى اللحظة الأخيرة ما إذا كان سيتم تبني توصية معظم المحامين بالاتهام.

أزمة فيديو المقبرة العسكرية وضعت نتنياهو مباشرة في عين العاصفة، حيث حذر الفيديو من "هجمات إرهابية" إذا وصل غانتز إلى السلطة، ووضعت في الخلفية صور من مكان عملية حلاميش الفدائية التي نفذها الأسير البطل عمر العبد، وقال الفيديو إنه سيكون هناك "المزيد والمزيد من العنف، المزيد والمزيد من الضحايا".

وأمر نتنياهو بسحب الفيديو، وتم تعليق عمل المسؤولين عن بث قناة الليكود، حتى إشعار آخر، ونشر نتنياهو تعليقين حول الموضوع على فيس بوك، وكتب أيضا على تويتر منددل بالفيديو، وأعلن أنه يتم التحقيق فيه وسيتخذ إجراءات ضد المسؤرولين زاعما "أفهم جيدا آلام العائلات".