اندلعت مواجهات، مساء اليوم الأحد، بين شبان وحدة " الإرباك الليلي" وقوات الاحتلال "الإسرائيلي" شرق بيت حانون شمال قطاع غزة.
وقالت مصادر محلية "إن الشبان الفلسطينيين قاموا بإطلاق الالعاب النارية نحو جنود الاحتلال وأشعلوا الإطارات المطاطية، فيما رد الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز".
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن العشرات من القنابل الأنبوبية والعبوات المتفجرة ألقيت نحو قوات الاحتلال خلال الدقائق القلية الماضية على حدود شمال قطاع غزة.
وفي السياق قالت مصادر عبرية "إن قوات الجيش اعتقلت اثنين من الشبان عبروا السياج الحدودي الفاصل من شمال قطاع غزة، وجرى تحويلهم للتحقيق".
وتوقفت فعاليات "الإرباك" في نوفمبر الماضي بعد تفاهمات توصلت إليها وساطات مصرية و قطر ية وأممية؛ يقوم الاحتلال بموجبها بتخفيف حصاره على القطاع المتواصل منذ أكثر من 12 سنةً، من خلال توسيع مساحة الصيد، والسماح بإدخال المساعدات المالية القطرية إلى غزة، وغيرها.
وتشمل فعاليات "الإرباك الليلي" إشعال الإطارات التالفة (الكوشوك)، إضافة إلى تشغيل أغاني ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج الفاصل. وتهدف وحدة "الإرباك الليلي" من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام؛ حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة؛ ما أدى لاستشهاد 267 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة، في حين أصاب 27 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.

