Menu

تزامنا مع "الارباك الليلي"

محدثالاحتلال يستهدف مرصداً للمقاومة شمال القطاع

غزة – بوابة الهدف

استهدف جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء الأحد، مرصداً للمقاومة الفلسطينية، شرق مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وذكرت مصادر محلية أن دبابة صهيونية قصفت بقذيفة مدفعية واحدة على الأقل مرصداً للمقاومة، شرقي بيت حانون، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وأوضحت المصادر أن القصف تسبب بتضرر سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر.

وسبق هذا الاستهداف بساعة، إطلاق طائرة صهيونية بدون طيار صاروخ واحد على الأقل تجاه مجموعة من المواطنين شرقي مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وأوضحت المصادر أن الاستهداف الصهيوني لم يسفر عن وقوع إصابات، فيما قال المتحدث باسم الجيش الصهيوني "إن قواته قصفت مجموعة من الفلسطينيين بزعم إطلاقهم  بالونات حارقة صوب المستوطنات المحيطة بقطاع غزة.

وفي ذات السياق أصيب مواطن برصاص جنود الاحتلال، وآخرين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، جراء استهدف قوات الاحتلال للمشاركين في فعاليات "الإرباك الليلي" شمال القطاع.. 

وتوافد مئات المواطنين إلى مناطق قطاع غزة شرقًا، وأشعلوا الإطارات المطاطية، وأطلقوا المفرقعات الصوتية، اتجاه جنود الاحتلال المتمركزين على طول السياج الفاصل.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن أصوات انفجارات عنيفة سمعت في المستوطنات المحيطة في قطاع غزة.

ووصف إعلام العدو "الإسرائيلي" فعاليات "الإرباك الليلي" التي جرت، أمس السبت، بالأخطر والأشد منذ مدة طويلة، حيث استمرت لوقتٍ أطول مما تقوم بها عادةً.

ويأتي ذلك بعد إعلان الوحدات العاملة في الميدان عن تشديد عملها واستمراره حتى ساعات الفجر الأولى، بهدف الضغط على الاحتلال.

وتشمل فعاليات "الإرباك الليلي" إشعال الإطارات التالفة (الكوشوك)، إضافة إلى تشغيل أغاني ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج الفاصل. وتهدف وحدة "الإرباك الليلي" من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.

ويشارك الفلسطينيون منذ 30 من آذار/ مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم وكسر الحصار عن غزة.

واستشهد جراء استهداف جنود الاحتلال لمسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار منذ انطلاقها في 30 مارس 2018، إلى (273) فلسطينيًا، وإصابة (15234) آخرين.

وبحسب توثيق المركز الميزان فإن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين (11) شهيداً، منهم (3) أطفال. وأوضح بيان الميزان الصادر، أمس السبت، أن (41) طفلاً، وسيدتين، و(8) من ذوي الإعاقة، و(3) مسعفين، وصحافيين اثنين استشهدوا خلال مشاركته في الفعاليات السلمية شرقي القطاع.

وبين المركز أن (15234) فلسطيني أصيب من بينهم (3318) طفلاً، و(675) سيدة، و(177) مسعفاً، و(154) صحافي، ومن بين المصابين (7971) أصيبوا بالرصاص الحي، من بينهم (1476) طفلاً، و(158) سيدة.

 


الارباك (5).jpg
الارباك (4).jpg
الارباك (1).jpg
الارباك (2).jpg