أعلنت وزارة الصحة في غزة مساء اليوم الخميس إصابة 11 مواطنًا بجراحٍ مختلفة، خمسة منهم شرقي جباليا وستة شرقي مدينة غزة، جراء قمع قوات الاحتلال الصهيوني للمُشاركين في فعاليات الارباك الليلي.
وتتواصل فعاليات "الإرباك الليلي" في مخيمات العودة الخمس بالمناطق الشرقية لقطاع غزة، رغم ما اُصطلح عليه "الجهود المُستمرة لتثبيت التهدئة مع الاحتلال" في ظل الجولات المُتتابعة للوفد الأمني المصري بين غزة وكيان الاحتلال.
وتوافد مئات المواطنين مساء الخميس إلى مناطق قطاع غزة شرقًا، وأشعلوا الإطارات المطاطية، وأطلقوا المفرقعات الصوتية، اتجاه جنود الاحتلال المتمركزين على طول السياج الفاصل.
وتشمل فعاليات "الإرباك الليلي" إشعال الإطارات التالفة (الكوشوك)، وتشغيل أغاني ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، إضافة إلى إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب "السياج الفاصل".
وتهدف وحدة "الإرباك الليلي" من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.
ويشارك الفلسطينيون منذ 30 مارس 2018، في مسيرات سلمية قرب "السياج الفاصل" بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمُطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم وكسر الحصار عن غزة.
واستشهد بفعل قمع الجيش الصهيوني لهذه المسيرات 273 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدًا يحتجز الاحتلال جثامينهم ولم يُسجَّلوا في كشوفات وزارة الصحة، في حين أصيب 27 ألف مواطنٍ، منهم 500 في حالة الخطر الشديد، بحسب وزارة الصحة بغزة.

