قال رئيس الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار خالد البطش، مساء اليوم الجمعة، عقب لقاءٍ جمع الوفد الأمني المصري بالهيئة، إن وزير خارجية قطر "أكد لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس استمرار تزويد غزة بالسولار لمحطة توليد الكهرباء حتى نهاية العام والاستعداد لإرسال مزيدٍ من الدفعات المالية".
وأضاف البطش "استمعنا من الوفد المصري لشرحٍ مهم عن جهودهم التي بذلوها بهدف استعادة الوحدة واستعدادهم للتخفيف عن أبناء شعبنا في غزة، وأيضًا لجهود التخفيف عن الأسرى جراء السياسات الهمجية التي يقوم بها الوزير الإسرائيلي جلعاد أردان".
وأشار البطش إلى أن "يوم غدٍ السبت يوم الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والداخل المحتل وكل أماكن تواجد شعبنا أن يكون يوم غد ذكرى للاحتفال بيوم الأرض وبسنوية مسيرات العودة"، داعيًا للمُشاركة الواسعة في فعاليات مليونية الأرض والعودة يوم غدٍ السبت".
من جهته، قال القيادي في حركة حماس خليل الحية إنه "تم تقديم رزمة مطالب بعنوان كسر الحصار وهذا حق وليس منة"، مُضيفًا خلال ذات المؤتمر "استمعنا من الوفد المصري لجملة إيجابية ومهمة وكبيرة من مطالبنا، وأن والاحتلال سيكون تحت الاختبار لتنفيذ وتطبيق ما استمعنا له من إيجابية في اللقاء".
وتسود حالة من الترقب في قطاع غزة، سيما مع تواصل التجهيزات لإحياء الذكرى السنوية الأولى لانطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار تحت شعار "مليونية الأرض والعودة"، والمُقرر إحياؤها يوم غدٍ السبت في مخيمات العودة الخمس على طول الحدود مع الأراضي المُحتلة شرقي القطاع.
وفي ذات السياق، يواصل جيش الاحتلال الصهيوني تعزيزاته العسكرية والانتشار المكثف قرب القطاع، في ظل ما كشفته وسائل إعلامٍ عبرية صباح اليوم الجمعة عن أن الجيش في حالة تأهب قصوى على حدود القطاع، حيث لم يتوصل الوسطاء المصريون إلى اتفاق بين "إسرائيل" وحماس.
الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار دعت للإضراب الشامل يوم غدٍ السبت 30 مارس، الموافق لذكرى يوم الأرض الخالد، وأهابت بمختلف المؤسسات التعليمية والأهلية والدولية الالتزام بالإضراب للمُشاركة بالفعاليات السلمية لمليونية الأرض والعودة.

