صرّح دبلوماسي "إسرائيلي" كبير اليوم الثلاثاء 21 يوليو/تموز، أن التهديدات المشتركة التي تواجهها "إسرائيل" و تركيا من تنظيم "داعش" وإيران، يمكن أن تساعد في جهود استعادة العلاقات القوية بينهما.
حيث توترت العلاقات الإسرائيلية التركية أثناء حكم أردوغان، لكن انتكاسة حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية في الانتخابات التي جرت في السابع من يونيو/حزيران وإعادة تشكل المنطقة أثار تكهنات بشأن إعادة ترتيب المصالح.
ويحاول مندوبون من الجانبين وضع اللمسات النهائية على اتفاق تعويضات بسبب قيام أفراد من مشاة البحرية الاسرائيلية بقتل عشرة أتراك على متن سفينة لنشطاء مؤيدين للفلسطينيين حاولوا كسر الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة في العام 2010 .
وعندما سئل عن النقطة التي وصلت إليها جهود المصالحة قال دوري جولد مدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلية للصحفيين “أعتقد أن هناك جهودا من الجانبين لمعرفة إن كان يمكننا المضي قدما … لفتح صفحة جديدة ومعرفة إن كان يمكن تحسين علاقاتنا.”
وقال جولد “المخاطر التي تواجهها إسرائيل هي المخاطر التي تواجهها تركيا – خاصة المخاطر التي يشكلها (تنظيم الدولة الاسلامية) وقبل كل شيء المخاطر من جانب إيران. إيران نشطة في محاولة تقويض تركيا ونأمل أن نتمكن من ايجاد طريق نتفق عليه لوضع خلافاتنا خلف ظهورنا.”
وامتنع عن الخوض في تفاصيل بشأن الخطر المزعوم الذي تشكله إيران على تركيا، ولطالما عارض اردوغان العقوبات الدولية التي تستهدف الحد من برنامج طهران النووي.
وتبذل تركيا جهدها لمنع وصول تداعيات الحرب في سوريا لها، إلا أن مهاجم انتحاري يشتبه أنه ينتمي لداعش، قتل أمس الاثنين (32) شخصاً على الأقل في بلدة حدودية تركية.
وبينما استمرت التجارة بين "إسرائيل" وتركيا في التوسع في السنوات الأخيرة فقد تدهورت العلاقات على المستوى السياسي خاصة بسبب حرب غزة في العام الماضي.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن جولد – وهو مستشار قديم لنتنياهو – عقد اجتماعا لم يعلن عنه مع نظيره التركي فريدون سينيرلي اوغلو في روما الشهر الماضي لاستطلاع سبل تحسين العلاقات.

