أطلقت السلطات الأمريكية، فجر اليوم السبت 15 يونيو، سراح الأكاديمي الفلسطيني عبد الحليم الأشقر، شرط مغادرة أراضيها كفرصة أخيرة، وذلك بعد 11 عامًا قضاها في السجون الأمريكية وقيد الإقامة الجبرية.
وفي تفاصيل الإفراج المشروط، ذكرت مصادر صحفية محلية أنّ السلطات الأمريكية هددت الأشقر بالترحيل إلى دولة الاحتلال، بعد وضع جهاز تتبّع (GPS) على قدمه، وأبلغته أنّ إطلاق سراحه مشروطٌ بمغادرة أراضيها للفرصة الأخيرة.
وكانت تعتزم واشطن تسليم البروفيسور إلى سلطات الاحتلال، وبالفعل نقلته على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار "بن غوريون" في "تل أبيب" قبل أيام، تمهيدًا لتسليمه، إلّا أن قرارًا قضائيًا أمريكيًا صدر بإعادته إلى السجن في ولاية فرجينيا وعدم تسليمه للحكومة "الإسرائيلية".
ورجّحت مصادر من عائلة الأشقر أن يتم إبعاده إلى دول أخرى.
والبروفيسور عبد الحليم الأشقر، من مواليد عام 1958، تعود أصوله إلى عائلة فلسطينية تعيش في قرية صيدا بطولكرم في الضفة الغربية المحتلة. ويحمل درجة علميّة رفيعة "بروفيسور"، وعمل في الجامعة الإسلاميّة بقطاع غزة ثم سافر إلى الخارج لإكمال تعليمه، وعمل بروفيسوراً في عدة جامعات أمريكيّة، آخرها جامعة هاورد في واشنطن، قبل اعتقاله عام 2003 وإخضاعه للإقامة الجبريّة في منزله، بتهمة الدعم والانتماء لحركة "حماس"، ومن ثم أحالته للاعتقال في السجون الأمريكيّة عام 2007.

