Menu

موسكو: إرسال واشنطن قوات للشرق الأوسط استفزاز لإيران

موسكو: إرسال واشنطن قوات للشرق الأوسط استفزاز لإيران

وكالات - بوابة الهدف

قالت موسكو إنّه ينبغي على الولايات المتحدة التخلّي عمّا وصفته بالخطط الاستفزازيّة لنشر المزيد من القوّات في الشرق الأوسط، وإلا جازفت بنشوب حرب مع إيران.

جاء ذلك في تصريحات على لسان سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجيّة الروسي، الثلاثاء 18 حزيران/يونيو، لوكالات أنباء روسيّة، وبعد إعلان القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان الاثنين عن اعتزام واشنطن إرسال نحو ألف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط لأغراض دفاعيّة.

وقال المسؤول الروسي في تصريحاته، إنّ موسكو قلقة من قرار إيران زيادة إنتاجها من اليورانيوم المُخصب، على الرغم من تفهّمها لدوافعه، وأضاف أنّ حل الأزمة يتطلّب إيجاد سبيل للسماح لإيران بتصدير النفط مُجدداً.

هذا ودعا الكرملين الثلاثاء كل الأطراف في الشرق الأوسط إلى ضبط النفس، وقال إنه لا يُحبذ أي خطوات من شأنها زعزعة الاستقرار الإقليمي، وذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة عن خطط لإرسال مزيد من القوات إلى المنطقة.

وكان القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي قد أعلن الاثنين عن نشر نحو ألف جندي إضافي في الشرق الأوسط، لأغراضٍ وصفها بأنها دفاعيّة، مُتعللاً بمخاوف من تهديد إيراني، قائلاً "استجابة لطلب من القيادة المركزية الأمريكية (CENETCOM) سمحت لنحو ألف جندي إضافي لأغراضٍ دفاعية للتعامل مع التهديدات الجوية والبحرية والبرية في الشرق الأوسط."

وأشار البيان "تؤكد الهجمات الإيرانية الأخيرة صحة المعلومات الموثوقة التي تلقيناها بشأن السلوك العدائي من قِبل القوات الإيرانية ومجموعاتها التي تُهدد أفراد الولايات المتحدة، ومصالحها في جميع أنحاء المنطقة."

يأتي ذلك، بعد ساعات من نشر وزارة الدفاع، صوراً قالت إنها تمثل أدلة جديدة على وقوف إيران وراء الهجوم، الذي استهدف ناقلتي النفط في خليج عمان يوم 13 يونيو/ حزيران.

ونشرت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية صورا قالت إنها تظهر عملية سحب الوحدات الإيرانية لغماً من على متن سفينة "Kokuka Courageous" اليابانية بعد استهدافها، واعتبرت القيادة المركزية، تعليقا على هذه الصور، أن "إيران مسؤولة عن الهجوم، وذلك استنادا إلى أدلة الفيديو وكذلك الموارد والمهارات التي كانت هناك الحاجة إليها للسحب السريع للغم غير المنفجر."

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن أواخر مايو/أيار الماضي، موافقته على إرسال 1500 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، وأكد ترامب أنّ نشر القوات الإضافية في الشرق الأوسط إجراء بأغلبيته، مشدداً على أنّ "الانتشار العسكري الإضافي في الشرق الأوسط هدفه الحماية". وأضاف أنّ الانتشار سيتضمن عدداً صغيراً نسبياً من القوات.