قالت وسائل إعلام صهيونية أن حزب اليمين المتحد الذي شكله نتنياهو من مجموعو الأحزاب الصغيرة المتطرفة لدعم ائتلافه وجذب الأصوات المتطرفة في أقصى اليمين في الكنيست 21، في طريقه للتفكك، بعد أن ثبت فشل التجربة.
وأعلن عضو حزب أوتزما يوديت اليميني المتطرف ، إيتامار بن جفير، وهو من أتباع حركة كاخ التي أسسها الحاخام المقتول كاهانا، أن حزبه ينسحب من الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع حزب اليمين المتحد ، قبل انتخابات نيسان/ أبريل 2019 ، ويوحد الأحزاب السياسية على يمين حزب ليكود الحاكم من أجل تقديم حزب أقوى و كتلة موحدة لدعم حكومة نتنياهو.
وقال بن جفير لقادة اليمين المتحد ، إنه بما أنه لم يتم الوفاء بمطالب فصيله لشغل مقعده في الكنيست، فإنه يحل الشراكة التي أطلقها نتنياهو وأشجعها من أجل تعظيم أصوات الجناح اليميني لدعم حزب الليكود ، وهو جهد فشل مع كون نتنياهو غير قادر على تشكيل حكومة ائتلافية وقراره الدعوة إلى انتخابات جديدة.
وكان نص الاتفاق الذي توصلت إليه الأحزاب اليمينية الثلاثة: البيت اليهودي ، وأوزما يوديت ، وتكوما ، على أنه بعد الانتخابات ، سيقبل الحاخام اليهودي رافي بيريتس بمنصب وزاري ويستقيل من الكنيست لضمان قدرة بن جفير على الالتحاق بالكنيست وبعد تعيين بيرتس وزيراً للتربية في الحكومة المؤقتة ، لم يستقيل من الكنيست ولا ينوي دعم إلغاء الانتخابات المقبلة في أيلول/سبتمبر. "وقالت التقارير إن بن غفير وأوتز يهوديت يفكران في شراكة مع فصائل اليمين المتطرف الأخرى التي قد تحاول الانسحاب. ومع العقبات الكبرى التي يواجها يصبح انهيار الجناح اليميني الموحد مصدر قلق لنتنياهو في محاولته لإعادة انتخابه وتشكيل ائتلاف يميني جديد

