أعلنت بريطانيا أنها لن تُوافق على أي طلب أمريكي يدعوها للمُشاركة في حرب ضد إيران، لافتةً إلى مخاطر اندلاع حرب بشكلٍ عارض، في ظل التصعيد بين واشنطن وطهران.
جاء ذلك في تصريحات لوزير الخارجيّة البريطاني، جيرمي هنت، في كلمة أمام البرلمان، قال فيها "الولايات المتحدة حليفنا الأقرب، ونحن نتحدث إليها طوال الوقت، وننظر في أي طلب يتقدّمون به إلينا بعناية، لكن لا يُمكنني أن أتصوّر أننا سنُوافق على أي تحركات للدخول في حرب."
وأضاف "قُمنا بجهود جديّة لنزع فتيل التوتر، ونُشدد على ضرورة تمسك إيران بالاتفاق النووي"، وتابع "وزارة الخارجية قلقة للغاية بشأن الوضع في الشرق الأوسط، ومخاطر اندلاع حرب بشكلٍ عارض، في ظل التصعيد بين واشنطن وطهران."
وانطلقت تظاهرة أمام مقر الحكومة في لندن مُناهضة للحرب والعقوبات على إيران، حيث سلّم المُتظاهرون رسالة لحكومة تيريزا ماي، يُحمّلون فيها واشنطن مسؤولية التصعيد ضد طهران.
وتشهد المنطقة توتراً مُتصاعداً بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المُبرم عام 2015، وفرض عقوبات مُشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، بالإضافة إلى برنامجها الصاروخي.

