تستعد الجماهير الفلسطينية، اليوم الجمعة، للمُشاركة في فعاليات جمعة "لا تفاوض لا صلح لا اعتراف بالكيان"، وهي الجمعة 66 من مسيرات العودة الشعبية السلمية، على طول السياج شرقي قطاع غزة.
وقالت الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار إنها أطلقت اسم "لا تفاوض لا صلح لا اعتراف بالكيان" تأكيدًا منها رفض مشاريع تصفية القضية والحقوق الفلسطينية كافة، داعيةً الجماهير إلى الحشد والمشاركة في فعاليات اليوم في أرضِ مخيماتِ العودةِ شرقَي قطاع غزة.
وأكدت الهيئة أن "مشاركة الجماهير الفلسطينية في هذه الجمعة للتأكيد على تمسك شعبنا بثوابته وتشبثه بحقوقه العادلة وبرفضه جميع أشكال الابتزاز"، مُشيرةً إلى أن "استمرار مسيرات العودة كأداة شعبية بأدواتها السلمية، لاستنهاض الحالة الوطنية لمنع إسقاط حق العودة وكسر الحصار الظالم عن أهلنا في القطاع".
كما شددت على ضرورة "استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتحقيق الشراكة الحقيقية لحماية حقوقنا وثوابت شعبنا"، داعيةً في الوقت ذاته "الرئيس محمود عباس إلى القدوم إلى غزة وعقد الإطار القيادي المؤقت، لوضع حد للانقسام واستعادة الوحدة ومواجهة المؤامرة".
وانطلقت مسيرة العودة وكسر الحصار يوم 30 مارس الماضي بالمناطق الشرقية للقطاع، بمشاركة آلاف المواطنين أسبوعيًا المطالبين بحق العودة ورفع الحصار الصهيوني المتواصل على غزة منذ أكثر من 12 عامًا.
وأدى قمع قوات الاحتلال للمشاركين في مسيرات العودة شرق غزة، إلى استشهاد 306 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 31 ألفًا بجراح مختلفة، بحسب إحصائية صادرة عن وزارة الصحة.

