Menu

دعت للتدخل الفوري لكشف مصير رفاقه

الشعبية بغزة تساند رفيقها العربيد وتحذر بأن ردها سيكون موجعاً في حال تعرضه لأي مكروه

جانب من الوقفة- الاثنين- 30 سبتمبر 2019

غزة _ بوابة الهدف

أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة ومسئول لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية علام كعبي، أن شعبنا الفلسطيني يواصل بطولاته وتصديه الأسطوري لعصابات الاحتلال وسوائب مستوطنيه ليلحق بهم أفدح الخسائر، مشيراً أن عملية بوبين البطولية أثبتت قدرة الجبهة الشعبية ورفاقها المقاتلين على تحقيق ضربات نوعية في عمق الكيان.

واعتبر كعبي خلال وقفةٍ تضامنيةٍ دعمًا للأسرى بسجون الاحتلال، أمام مقرّ الصليب الأحمر بمدينة غزة، اليوم الأحد، أن استهداف الاحتلال للرفيق القائد سامر عربيد بالتعذيب والاعتداء الجسدي للتغطية على فشله الأمني والعسكري، مؤكداً أن الضغط على رفاقها بالتعذيب والتهديد لم ولن يحصد منه الاحتلال سوى الفشل الذريع في كسر إرادتهم.

وتوجه كعبي بتحية وفاء وافتخار للقابضين على الجمر، أبطال وفرسان الرد الجبهاوي الثوري سامر عربيد ورفاقه، مؤكداً أنهم أثبتوا أن النهج والمد الثوري الذي أتقنته الجبهة متواصل ومتجدد، وقادر على مفاجأة العدو دائماً.

وحَملّ كعبي الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياة رفيقنا القائد سامر عربيد، محذراً أنه في حال تعرضه لأي مكروه فإن رد الجبهة سيكون موجعاً، وبفعل يلاءم ما تعرض له الرفيق، داعياً العدو الصهيوني ألا يختبر صبر وقدرة المقاومة على الوصول إلى أي هدف.

واعتبر كعبي الاعتقالات الواسعة والاستهدافات والملاحقة لقيادات وكوادر الجبهة في الضفة لن تنال من عزيمتها وإرادتها، فهذا طريق اختارت المضي به  مهما كانت التضحيات والاستهداف، ومهما كان حجم المؤامرة والتواطؤ على المقاومين وسلاحهم.

ودعا كعبي جماهير شعبنا بكافة قطاعاته إلى تلبية دعوة الشباب الثائر إلى النزول للشارع والاشتباك مع العدو للتأكيد أننا لن نترك أسرانا عرضة للاستهداف الصهيوني، داعياً المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية، والمجتمع المدني والصليب الأحمر ليتحملوا مسئولياتهم بالتدخل العاجل من أجل انقاذ حياة الرفيق الأسير سامر عربيد وفي الكشف عن ظروف اعتقال رفاقها في المسكوبية، معتبراً أن صمت هذه المؤسسات أمام انتهاكات مصلحة السجون الاجرامية بحق الاسرى، واستمرارها في سياسة الإعدام البطيء للأسرى هو بمثابة تواطؤ ومشاركة في الجريمة.  

وتوجه كعبي بالتحية إلى اسيراتنا واسرانا البواسل في سجون الاحتلال وخص منهم الاسرى المضربين عن الطعام، والأسيرات المناضلات وفي مقدمتهن الأسيرة المناضلة إسراء الجعابيص التي تقاوم السجان والألم في آنِ واحدٍ، والرفيقات ميس أبو غوش، هبة اللبدي ،  سماح جرادات، معتبراً أن الوفاء لهؤلاء الأسرى، يتطلب أوسع مشاركة جماهيرية في كل الفعاليات والأنشطة المساندة للأسرى.  

وفي ختام كلمته، عاهد الرفيق كعبي جماهير شعبنا وأسرانا بأن معركة تحريرهم أمانة في أعناق المقاومة لم تنته ولن تنته إلا بتحررهم.

من جانبه، ألقى الأسير المحرر محمد حمادة كلمة لجنة  الأسرى للقوى قال فيها" نجتمع اليوم في وقفة مساندة نستمد منها في كل وقت وحين الهمة والمعنويات ومعاني البطولة والتحديات لاسرانا في سجون الاحتلال".

وأضاف " محطة جديدة من محطات العزة يحققها أبطالنا في سجون الاحتلال، وهم يخطون ملحمة جديدة في سلسلة انتصاراتهم على السجان، ترسم من جديد قدرة الإرادة على صنع المستحيل".

وقال حمادة " نقف اليوم ونحن نستظل في حكاية بطولة جديدة ونتنسم عبق ملحمة فلسطينية يخُطّها الأسير البطل الصنديد سامر العربيد، الذي أبى أن يجعل من رفاقه في النضال لقمة سائغة للمحققين.

ودعا إلى أوسع تضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، الأسرى أحمد عبد الكريم غنام، وإسماعيل علي، والقيادي في حركة الجهاد الشيخ طارق قعدان، والأسير مصعب الهندي، والأسيرة الرفيقة هبة اللبدي. 

واختتمت الوقفة بكلمة الأخ أبو العبد هنية أشاد خلالها بالبطولات التي يُسطّرها رفاق الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، مُؤكّدًا أنّ "رفاق الجبهة في الضفة كتبوا صفحة مشرقة ومشرّفة في تاريخ الأسرى والمقاومة، وهؤلاء الأبطال خرجوا ليجددوا التأكيد على استمرار المقاومة ضد الاحتلال رغم كل الظروف التي تعيشها الضفة".

وأكّد هنية خلال كلمته على الوقوف الكامل والتام مع الأسرى والأسيرات في السجون الصهيونية، وقال "نحن أمام فصلٍ جديدٍ من جرائم المحتل تجاه الأسرى، هذا المحتل الذي اعتاد ممارسة القتل الممنهج والإعدام المتعمد للمعتقلين". مُحملاً العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير سامر العربيد، الذي مارست أجهزة الأحتلال أبشع أساليب التعذيب الوحشية بحقه، منذ اعتقاله الأربعاء الماضي.

وقال "إنّ فصائل المقاومة تؤكد على التزامها بمسؤولياتها في قضية الأسرى، سعيًا لتحريرهم"، مُضيفًا أنّ "الاحتلال سيدفع الثمن على جرائمه بكل الطرق والوسائل المتاحة".