Menu

بعد اتفاقٍ مع الأكراد.. الجيش السوري يوسع انتشاره في الشمال

الجيش السوري- ارشيف

دمشق _ بوابة الهدف

بدأ الجيش السوري نشر قوات باتجاه المناطق التي يسيطر عليها الأكراد بالقرب من الحدود التركية، وذلك بحسب اتفاقٍ تم التوصل إليه بين الحكومة السورية والقوات الكردية، بوساطة روسية، لمواجهة العدوان التركي.

وجاء في نص الاتفاقية 4 بنود رئيسية، بنيت على أساس موافقة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) دخول الجيش السوري وسيطرته الكاملة على المساحات والمناطق الممتدة من عين ديوار شرقاً، وحتى جرابلس غرباً، وذلك وفقاً لثلاث محاور: أولها، محور الطبقة بريف الرقة شمالاً باتجاه عين عيسى وريفها وصولاً إلى الحدود السورية التركية عند تل أبيض وباتجاه الغرب، ومن ثم محور منبج عين عرب على الحدود السورية التركية وحتى تل أبيض وباتجاه الغرب، والمحور الثالث: محور الحسكة، تل تمر وصولاً إلى رأس العين ومنه باتجاه الشرق وصولاً إلى القامشلي ومن ثم المالكية وباتجاه الجنوب.

وقالت مصادر، إن قوات الحكومة السورية ترافقها القوات الروسية بدأت، الأربعاء، الانتشار في مدينة كوباني (عين عرب) ذات الغالبية الكردية والحدودية مع تركيا في ريف حلب الشمالي الشرقي، والتي لطالما أعلنت أنقرة نيتها السيطرة عليها.

يُشار إلى أنّه تمت السيطرة على مدينة منبج في 2012 من قبل ما يُسمّى الجيش الحر وبعض فصائل المعارضة المسلحة أولًا في العام 2012، ومن ثم تم اجتياحها من قبل تنظيم (داعش)  في العام 2014 إلا أن قوات سوريا الديمقراطية استطاعت في العام 2016 الاستيلاء عليها.

وأعرب السكان المحليون عن سعادتهم لدخول الجيش السوري إلى المدينة، واعتبر البعض أن هذه الخطوة تسمح لهم بمتابعة حياتهم اليومية بشكل طبيعي وتقف أمام عملية نزوح العائلات من المكان، وتشريدهم. فيما قال الجنود الحكوميون إن هذه الخطوة تعد بالغة الأهمية، وتسمح بإعادة ترتيبهم في الموقع.

وبدأت تركيا عملية عسكرية في الشمال السوري، بزعم إنشاء منطقة آمنة على حدودها مع سوريا، وبالتزامن، أعلنت واشنطن سحب قواتٍ لها من عدة نقاط حدودية في المنطقة ذاتهاـ، في خطوة اعتبرت بمثابة إشارة وضوء أخضر لأردوغان لبدء الهجوم، الذي تقول تركيا إنه يهدف لإنهاء تهديد " مجموعات انفصالية" كردية، وفرض منطقة عازلة لاستضافة ملايين السوريين اللاجئين.