قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، اليوم الخميس، إن "الأسير البطل أحمد زهران يواصل معركة الإضراب المفتوح عن الطعام منذ أكثر من مائة يوم، ولا زالت قوات الاحتلال تماطل وتسوف في التعاطي معه، بل وتمارس سياسة الإعدام الممنهج بحقه".
وأكَّدت الجبهة في تصريحٍ لها وصل "بوابة الهدف"، على أنها "ستستخدم كافة الخيارات الكفاحية والشعبية لإنقاذ حياة رفيقها القائد أحمد زهران"، مُعتبرةً أن "كافة هذه الخيارات حق مشروع لها ولتشكيلاتها في كافة الساحات لإنقاذ حياة رفيقها".
ولا يزال الأسير الفلسطيني أحمد زهران يُواصل ملحمة الإضراب المفتوح عن الطعام، رفضًا لاعتقاله الإداري التعسفي بدون تهمة أو محاكمة، ويُوشك على إنهاء الشهر الرابع- على التوالي- من الإضراب.
وحذّرت جهات حقوقية عدّة من الوضع الصحي الخطير للأسير زهران، في ظل مواصلته الإضراب، وفقدانه أكثر من 30 كغم من وزنه. فضلًا عن انخفاض نبضات قلبه، ونقصٍ حاد في الأملاح بجسده، الذي يعجّ بالآلام من كلّ جانب.
وأحمد زهران (42 عاماً)، من سكان بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، أمضى ما مجموعه 15 عاماً في معتقلات الاحتلال. يقبع في سجن الرملة، وكانت سلطات السجون نقلته إلى مستشفى "كابلان" الصهيوني، قبل أيامٍ، بعد أن طرأ تدهورٌ حاد في وضعه الصحي، لكنه أُعيد إلى السجن، الاثنين الماضي.
وتمكّن محامون من زيارته، وأفادوا بأنه لا يقوى على الحراك، وقد أحضرته سلطات الاحتلال على كرسي متحرك.
ولم تصدر محكمة الاحتلال قرارها بالاستئناف الذي قدّمته هيئة شؤون الأسرى باسم الأسير زهران ضدّ تثبيت الأمر الإداري الصّادر بحقّه، بذريعة إمهال النيابة لتقديم بيّنات جديدة، فيما أخضعته سلطات الاحتلال للتّحقيق خلال إضرابه متجاهلة وضعه الصّحي.
وقدّم ضباط من إدارة سجون الاحتلال والاستخبارات وعوداً شفوية للأسير بإنهاء قضيته، لكنّه يرفض الوعود الشفوية غير الموثّقة، كونه ذات الأمر الذي حدث خلال الإضراب السابق الذي خاضه أحمد زهران، في تمّوز 2019، واستمرّ 39 يوماً، فحينذاك نكث الاحتلال بالوعود ورفض الإفراج عنه.

