Menu

لن نترك أحمد زهران وحيدًا

"الشعبية" بالسجون: سجن "ريمون" على فوهة بركان والساعات القادمة حاسمة

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

قالت منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأربعاء، أنه "منذ أيام يشهد سجن "ريمون" توترًا بين الأسرى وإدارة السجون"، حسبما أفاد مركز حنظلة للأسرى والمحررين.

وأضافت المنظمة "في الوقت الذي تصر إدارة مصلحة السجون على الاستفزاز من خلال قرارهم القاضي بنقل أقسام سجن ريمون إلى نفحة لمدة 10 أيام بذريعة التفتيش"، مُشيرةً إلى أن "الأسرى يصرون من جانبهم على رفض هذا الإجراء والإحجام عن التعاطي مع إدارة السجون".

وأكَّدت أن الأسرى هدّدوا "بخطوات من شأنها أن تكلّف إدارة السجن غاليًا ما لم تتوقف إجراءاتها التعسفية، فالمعركة لا تزال في بداياتها وإدارة السجن بدأت بإعادة النظر في حساباتها ومن المقرر أن تكون الساعات القادمة حاسمة إما أن تتراجع إدارة السجون عن قراراتها وإلا فإن لا مجال أمام الأسرى سوى الشروع في سلسلة من الخطوات الاحتجاجية، الأمر الذي يعني أن أوضاع السجن لن تضل على حالها وأنها ستقود إلى المزيد من التوتر على كافة الصعد".

وبما يخص الأسير أحمد زهران المُستمر في إضرابه البطولي عن الطعام لليوم 108 على التوالي رفضًا لاعتقاله الإداري، قالت المنظمة أنه "أقرَّ خوض المعركة حتى النهاية، ولا يزال الاحتلال يرفض الاستجابة لمطالبه".

اقرأ ايضا: أحمد زهران يُواصل الإضراب.. و"كتائب أبو علي" تُهدّد

وأشارت إلى أن العدو "يعرف سلفًا أنّه سيرضخ لإرادة الأسير أحمد زهران مثلما رضخ لمطالب العشرات من الأسرى الأبطال الآخرين فهذه المعركة هي معركة الإرادات التي تجسَّدت بمئات النماذج والأمثلة حيث تمكنت إرادة الأسير من الانتصار على إرادة السجان المدجَّجة بالكراهية والعنصريّة".

وتابعت "على ما يبدو أن مصلحة السجون لم تستوعب الدرس بعد ويتعيَّن علينا إعادة التنبيه للمرة الألف: إذا لم تستجيبوا لمطالب الرفيق أحمد زهران المشروعة فإن الأوضاع لن تبقى على حالها"، مُؤكدةً أن "رفاقه في السجون وميادين الاشتباك بالضفة والقطاع وفي مختلف أماكن تواجد شعبنا لن يقفوا متفرّجين وقد تتفجَّر الأوضاع في أي لحظة".

ولا يزال الأسير الفلسطيني أحمد زهران يُواصل ملحمة الإضراب المفتوح عن الطعام، رفضًا لاعتقاله الإداري التعسفي بدون تهمة أو محاكمة، ويُوشك على إنهاء الشهر الرابع- على التوالي- من الإضراب.

وحذّرت جهات حقوقية عدّة من الوضع الصحي الخطير للأسير زهران، في ظل مواصلته الإضراب، وفقدانه أكثر من 30 كغم من وزنه. فضلًا عن انخفاض نبضات قلبه، ونقصٍ حاد في الأملاح بجسده، الذي يعجّ بالآلام من كلّ جانب.

وفي خضمّ استمراره بمعركة الأمعاء الخاوية، تخوض منظمة الجبهة الشعبية خطواتٍ نضالية، التحامًا مع الأسير وإسنادًا له في نضاله ومواجهته للسجان الصهيوني، الذي يُماطل بالاستجابة لمطالبه بالإفراج عنه وإنهاء اعتقاله الإداري التعسفي.

من جهته، نشر المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، مقطعًا مصوّرًا لمجموعة من مقاتلي جناحها العكسري، كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ، يحمل رسالةً إلى كيان الاحتلال بأن "الأسرى خطٌ أحمر".

وأظهر المقطع عددًا من المقاتلين وهم يُلقّمون راجماتٍ صاروخيّة بمقذوفاتٍ من نوع (وديعُ البرقِ)، ويُجهّزونها للإطلاق، ويُختَتم الفيديو بعبارة (أسرانا خطٌ أحمر.. فلا تختبروا صبرَنا) تعلوها صورةٌ للأسير البطل أحمد زهران. في إشارةٍ إلى جهوزيّة الكتائب لإسناده في معركته مع السجان "الإسرائيلي" ودعمه بالعمل العسكري.