Menu

تقريرخلال عام 2019.. تصاعد في انتهاكات الاحتلال بحق مدينة القدس

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

كشف تقرير صدر اليوم الأربعاء عن وحدة شؤون القدس بوزارة الإعلام، تصاعد واتساع "حدة الانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك عام 2019 عبر استهداف المستوطنين بالاقتحامات شبه اليومية للمسجد، ومنع قوات الاحتلال المواطنين من أداء الصلوات فيه، واعتقال حراسه وإبعادهم".

وبحسب التقرير "تمادى الاحتلال في العدوان على المسجد الأقصى، من خلال تكثيف الاقتحامات اليومية وتسارع وزيادة شق الأنفاق والحفريات تحت المسجد، لتغيير الطابع المكاني والزماني والثقافي للقدس العربية المحتلة"، مُشيرًا إلى "الاستيلاء على المزيد من أراضي المقدسيين، واستدراج عروض بناء جديدة لمشاريع استيطانية على أراض فلسطينية مستولى عليها، واستمرار سياسة هدم منازل المقدسيين، وتصعيد حملات الاعتقال في صفوف المواطنين، خاصة في بلدة العيسوية بالقدس".

وبيَّن التقرير أيضًا "ارتفاع في عدد الوحدات الاستيطانية التي تم تشييدها خلال السنوات العشر الأخيرة في القدس، إلى 1,283 في حي "جفعات زئيف" الاستيطاني شمال القدس".

وسجل العام الماضي "أقصى درجات الانتهاك الإسرائيلي بحق القدس، تجسد في الاعتقال المستمر لكل من وزير شؤون القدس فادي الهدمي، ومحافظ القدس عدنان غيث، وإغلاق المؤسسات الرسمية الفلسطينية في محاولة من حكومة الاحتلال لإبعاد أي رمز سيادي فلسطيني عن القدس"، كما أوضح التقرير.

وفي وقتٍ سابق، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة إن "أعداد المستوطنين اليهود المقتحمين للمسجد الأقصى خلال العام 2019 بلغت 29610 مستوطنين، تحت حماية الآلاف من شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة وعناصر المخابرات التي اخترقت الوضع التاريخي والقانوني الذي كان قائما للمسجد".

وأكّد مدير عام دائرة الأوقاف وشؤون الأقصى عزام الخطيب، أنّ "المؤشرات والمعطيات تدلل على تصاعد في وتيرة الانتهاكات بحق المسجد الأقصى وفي محيطه خلال هذا العام عبر سلسلة متواصلة من التجاوزات غير المسبوقة، والتي تشكل مساسًا بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى كمسجد إسلامي للمسلمين وحدهم".

كما حذَّر من "سعي سلطات الاحتلال لتكريس قضية المسجد الأقصى كمنصة لتحقيق المكاسب السياسية والدعايات الانتخابية لأفراد ومجموعات عابثة لا تعي مخاطر هذه التصرفات في سعيها وإصرارها على إثارة مشاعر ملايين المسلمين حول العالم".