تتحدّث وسائل إعلام الاحتلال عن إخضاع أكثر من ألف جندي صهيوني للحجر الصحي، فيما تُقدّر أوساط وجودَ عشرات آلاف الإصابات بفيروس كورونا المُستجدّ (كوفيد--19) في الكيان.
وفيما أورده موقع "والّا" الصهيوني، اليوم الأحد، جاء أنّ 1040 جنديًا "إسرائيليًا" تعرضوا للحجر الصحي حتى هذا الصباح، بفعل انتشار فيروس كورونا. وبحسب الموقع؛ غالبية أولئك الجنود عادوا من عطلة خاصة في دولٍ بالخارج، وبعضهم كان على اتصال بمرضى أصيبوا بالفيروس.
وأشار الموقع إلى أن 237 جنديًا آخرين أنهوا الحجر الصحي بدون أي مشاكل طبية وعادوا إلى الوحدات العسكرية التي يخدمون بها. ولا تزال عملية الفحص جارية لجندي إسرائيلي مشتبه بإصابته بكورونا بعد عودته من الخارج.
في السياق، توقع نائب المدير العام لوزارة الصحة في كيان العدو الصهيوني، إيتامار غروتو، أن يصل عدد المصابين بفيروس "كورونا" داخل "إسرائيل" إلى عشرات الآلاف من الأشخاص.
وبيّن غروتو، في تصريحات صحفية، إنّه "لا يمكن منع انتشار الفيروس، وأن نحو 90% من المرضى الذين سيصابون بهذا العدد الكبير، سيتم علاجهم عن طريق العزل الانفرادي وليس في المستشفيات، بل داخل منازلهم"، مُشيرًا إلى أنّ الوفيات المتوقعة بالمرض ستطال الأكبر سنًا والذين يعانون أمراضًا أخرى، وأن معدل الوفاة في أوساط الأطفال والشباب سيكون منخفضًا للغاية.
ووجّه المسؤول انتقادًا حادًا لوحدة عزل المرضى في مستشفى "تل هشومير" داخل الكيان، وقال "إنّ إجراءات العزل أسهل من المتبعة حاليًا".

