أعلنت الأمم المتحدة، مساء اليوم الأربعاء، تقديم مساعدات طبيّة عاجلة للأراضي الفلسطينية بقيمة مليون دولار لمواجهة تفشي وباء "كورونا".
جاء ذلك خلال اجتماع بين رئيس الوزراء محمد اشتية مع خلية الأزمة الخاصة بوباء كورونا في الأمم المتحدة، برئاسة منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة جيمي ماكغولدريك، وبحضور وزيرة الصحة مي كيلة، اليوم الأربعاء، عبر "الفيديو كونفرنس".
وقال اشتية خلال الاجتماع، إنّ " فلسطين كانت من أوائل الدول التي اتخذت إجراءات صارمة معتمدة على منهج قائم على الوقاية قبل وقوع الإصابات، لمحاصرة المرض وتتبع الإصابات بدقة لحماية أهلنا"، مُضيفًا إنّه تم إعلان حالة الطوارئ بشكل مبكر "والرئيس يتابع بشكل يومي وحثيث مجريات الأمور، والحكومة بدورها تعاملت مع الموضوع بكل شفافية ومهنية ونقلت الأزمة من شأن قطاعي يخص وزارة الصحة، إلى شأن وطني تشارك فيه كل الجهات الرسمية وغير الرسمية".
وأطلع اشتية منظمات الأمم المتحدة على المستجدات والإجراءات الفلسطينية الجديدة، موضحًا أنّ "لجنة الطوارئ الوطنية لمواجهة فيروس "كورونا"، المكونة من الأجهزة الأمنية والوزارات ذات العلاقة والمحافظين، تنسق بشكل حثيث مع خلايا الأزمة التي تم تشكيلها في كل محافظة بقيادة محافظها"، موضحًا أنّ "معظم المحافظات أصبحت جاهزة وفيها مركز فحص وحجر وعلاج لمرضى كوفيد 19، ونعمل مع الشركاء لإتمام الجاهزية في كل المحافظات بأسرع فرصة ممكنة".
وطالب اشتية خلال حديثه "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) بالانخراط والمساهمة في الجهد الذي نقوم فيه لمكافحة الفيروس والعلاج، إن لزم في مُخيّمات اللاجئين الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة، الذي يشكل اللاجئون معظم سكانه".
وخلال الاجتماع، أشاد ماكغولدريك "بالجهود والإجراءات الفلسطينية في مواجهة تفشي فيروس كورونا. ما قام به الفلسطينيون يستحق التصفيق"، مُعلنًا "عن دعم مالي عاجل مشترك من منظمات الأمم المتحدة بقيمة مليون دولار لتقديم معونات صحية ودعم فني لفلسطين لمواجهة تفشي فيروس كورونا".

