دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، مساء اليوم الجمعة، القرار الأمريكي بخصوص الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وعدد من المسئولين، ووصفته ببلطجة وقرصنة أمريكية جديدة.
وأكَّدت الشعبيّة في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف"، أنّ "هذه القرصنة تأتي في سياق المؤامرة المستمرة على فنزويلا وقيادتها الشرعيّة المنتخبة ديمقراطيًا لإحلال حكومة موالية، بهدف إخضاع فنزويلا والسيطرة على المخزون الهائل من الثروات الطبيعيّة والنفطيّة الذي تمتلكها".
وعبَرّت الجبهة عن "وقوفها إلى جانب شعب فنزويلا ورئيسه نيكولاس مادورو في مواجهة التدخلات الأمريكيّة الإجراميّة في شئون فنزويلا"، مُؤكدةً أنّ "من يجب أن يتم رصد مكافأة مالية لاعتقاله هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته على جرائمها المتواصلة بحق الشعوب".
وأشادت الجبهة "بالموقف الهام الذي أعلنته القوات المسلحة الفنزويليّة بوقوفها خلف الرئيس نيكولاس مادورو، وإدانتها بشدة التدخل الأمريكي في الشئون الداخلية لفنزويلا، واستعدادها للدفاع عن الشعب والوطن في مواجهة البلطجة الأمريكيّة".
وأكَّدت الجبهة أيضًا على "حاجة الشعوب في هذه الأيام العصيبة التي يعيشها العالم جراء انتشار فيروس "كورونا" إلى تضافر جهودها لمواجهة هذا الفيروس، والفيروس الأكثر ضراوة وفتكًا بالعالم أجمع وهو وباء الإمبرياليّة الأمريكيّة وجرائمها المستمرة بحق الشعوب الحرة بما فيها شعب فنزويلا وقيادتها الثوريّة".

