Menu

أبدي خشيته من الاستثمارات الصينية في الكيان

بومبيو: الحكومة "الاسرائيلية" الجديدة ستحسم توقيت وآليات ضم المستوطنات

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن الحكومة الصهيونية ستحسم توقيت وآليات تنفيذ خطة ضم المستوطنات وفرض السيادة على أجزاء من الضفة الغربية ومنطقة الأغوار، فيما حذر من التقارب الصيني "الإسرائيلي" وطالب الحكومة بوقف استثمارات بكين في البلاد.

وبين بومبيو خلال مقابلة مع هيئة البث "الإسرائيلية" الرسمية "كان" التي بثت صباح اليوم الخميس، أن بلاده لا تريد هيمنة وسيطرة للحزب الشيوعي الصيني على مشاريع البنى التحتية "الإسرائيلية" مضيفًا أنّ بلاده بعثت رسائل توضيحية ل إيران تطالبها الانسحاب من سورية.

وقال بومبيو:"نحن لا نريد أن يتمكن الحزب الشيوعي الصيني من الوصول إلى البنية التحتية "الإسرائيلية"، وأنظمة الاتصالات "الإسرائيلية"، فأي شيء يعرض المواطنين "الإسرائيليين" للخطر، وبالتالي يعرض للخطر قدرة الولايات المتحدة على العمل مع إسرائيل بشكل مشترك في مشاريع مهمة". كاشفًا عن أنه قدم معلومات استخباراتية لرئيس الحكومة نتنياهو حول الصين، قائلا "لدينا مخاوف بشأن النفوذ الصيني، وتحدثت مع نتنياهو حول ذلك" زعمًا أنّ بلاده تبدي خشيتها من النفوذ والاستثمارات الصينية حول العالم، موضحا أن "هناك مخاطر حقيقية بالتعاون مع الصين، وأن الصين تعرض المواطنين "الإسرائيليين" للخطر"، على حد تعبيره.

وأوضح بومبيو أن الإجابات التي تلقاها خلال لقاءاته مع نتنياهو ومسؤولين صهانية آخرين كان مرضية بالنسبة له، لكن النقاش حول القضية متواصل. قائلًا "أعتقد بصدق أن العالم بأسره يفهم ما يجري مع كورونا. لقد رأى العالم كيف لم يشارك الطرف الصيني المعلومات حول القضية في الوقت المناسب".

دوافع الزيارة للكيان الصهيوني في ظل جائحة كورونا

وفي حديثه عن قرار زيارة الكيان الصهيوني بالتحديد خلال أزمة كورونا العالمية، قال بومبيو "هذه أوقات عصيبة، في جميع أنحاء العالم، لكن علاقتنا بـ"إسرائيل" مهمة جدا، وهذه فترة مهمة جدا، هنا على وشك تشكيل حكومة جديدة، وأردت أن ألتقي ليس فقط برئيس الحكومة نتنياهو، ولكن أيضا بغانتس، ومناقشة بعض القضايا المهمة، ليس فقط تلك المتعلقة بالعلاقات "الإسرائيلية" الأميركية، ولكن أيضا القضايا التي نتعاون معها، مثل النضال ضد إيران".

وقال وزير الخارجية الأميركية إن "إسرائيل" والولايات المتحدة تتعاونان خلال الوباء كورونا في إطار علاقاتهما التجارية، وتعملان لمساعدة بعضهما البعض، "لقد وجدنا طرقا لدمج تقنيتنا، مع شركات الأدوية لدينا، وأفضل العلماء في كلا البلدين، لنعمل معا من أجل التعاون العالمي داخل الائتلاف لإيجاد طريقة للعلاج أو التطعيم وتقليل الخطر المستمر الذي يشكله هذا الوباء".

مخطط الضم وما يسمى بـ"السلام" مع الأردن

وفي معرض حديثه تطرق بومبيو إلى قضية الضم، قائلا إن "الحكومة "الإسرائيلية" ستقرر بشأن الضم، وما إذا كانت ستنفذه وكيف، ومتى سيتم تنفيذ الضم. وآمل أن تدرك القيادة الفلسطينية أن رؤيتنا للسلام جيدة للمواطنين الفلسطينيين أيضا".

وعندما سئل كيف سترد الولايات المتحدة إذا ما قام الكيان الصهيوني بخطوة ضم أحادية الجانب، دون تنفيذ أجزاء أخرى من الاتفاقية، تهرب بومبيو من الرد المباشر، قائلا "قدمنا ​​رؤيتنا للسلام قبل بضعة أشهر. مع الفلسطينيين على أساس ذلك. ما زلنا نعتقد أن هذه الرؤية مدروسة وعملية وهي أساس للاستمرار".

وردًا على مخاوف كبار المسؤولين الأمنيين، بشأن آثار وتداعيات الضم على السلام مع الأردن، رد بومبيو "لست مندهشا من وجود مواقف مختلفة بشأن الضم في "إسرائيل". وأنا متأكد من أن حكومة الوحدة هذه ستتخذ قرارات جيدة حول كيفية الضم".

التموضع الإيراني في سورية

وتحدث بومبيو أيضا عن التهديد الإيراني. وردا على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة لديها وجهة نظر مماثلة لرأي قوات الأمن "الإسرائيلية"، بإخراج القوات الإيرانية من سورية؟، قال وزير الخارجية الأميركي "لقد أوضحت كل من "إسرائيل" والولايات المتحدة للنظام الإيراني أنه يجب عليه مغادرة سورية. وقد أوضحنا لنظام الأسد أيضا".

وأضاف "عمل أميركا، والعمل الذي قمنا به، وسياستنا في ممارسة أقصى ضغط، نعتقد أنها كانت فعالة، وساعدت في منع النظام الإيراني من امتلاك الموارد للسيطرة على الإرهاب في جميع أنحاء العالم. ونأمل أن يتخذ النظام الإيراني القرار الصواب ويسحب قواته من سورية".

وفيما يتعلق بإمكانية تغيير الحكومة الإيرانية في أعقاب أزمة كورونا، قال بومبيو إن "سياسة الولايات المتحدة هي تحقيق نتائج جيدة للشعب الإيراني الذي ينتخب قياداته، وقد اختاروا قادتهم في الماضي، ونأمل أن يختاروا قيادة ستغير وجه النظام الإيراني" على حد تعبيره.