Menu

في ذكرى عروج قمر الشهداء الأمين المؤتمن: أبو علي مصطفى

أديب الخطيب

علينا أن لا نكتفي بتعديد مناقب الأمين الراحل ونتغنى بتاريخه أو أن نحصر حديثنا عنه بتبيان مآثره ومواقفه الوطنية والثورية فى مراحل نضالية مختلفة ،القائد  ابو على كان المُنكر لذاته المتصالح مع نفسه لا يهمه ان عرف الناس أدواره وأعماله كاملة أو إن لم يعرفوا عنها أي شيء ،إنما ما يهمه فقط هو أن تُكمل المسيرة تقدمها نحو الهدف الذي ناضل من اجله الشهيد ودفع حياته لأجله.
 
المطلوب منا في وفائنا لأبي علي هو أن نتخلق بسجاياه  ونسير على ذات نهجه  ونتحلى بأخلاقه وأن نكمل مسيرته بأمانة ثورية وبلا مواربة أو هروب من دفع استحقاقات إنضمامنا لمسيرة الثورة والنضال ،أن لا نراوغ في قول الحقيقة أو نتردد في طرحها على الملأ فالحقيقة كل الحقيقة للجماهير ، أن نتواجد في أي موقع إنساني ونحمل هموم الناس وقضاياهم بلا كلل أو ملل أو تعب او إستثمار نفعي لوجودنا ضمن هذا الموقع ،أن نكون أصحاب هوية انسانية و وطنية واضحة ،وان نملك ضمير ثورى واعي راصد للأعداء يقظ لمدارج المتقبلين للهزيمة ومواجهتهم وفضحهم بالمواقف الحادة والحاسمة الثابتة متسلحين بموقف وطنى منحاز للوطن والانسان ،أن نرفض الفساد بكل أشكاله وأن لا نتواطأ معه تحت أي مبرر كان ، ان لا  نستسلم للهزيمة العامة مهما عظمت التضحيات والتكاليف وان نحافظ على نفس المقاومة والروح النضالية ، أن نواصل التحريض على رفض هذا الواقع والاستسلام له ،ان نكون مميزين عن الآخرين فى سلوكنا واخلاقنا وانتماءنا الخالص للوطن  وأن نكون دوماً وأبداً ثابتين أشداء العزم أصلاب الارادةدون تردد او ضعف . ابو على المجد لروحك وحتما سنكون الاوفياء وان نبقى على العهد والدرب.