Menu

"العطّــــار و السبــع دقــايق"

11992405_1604132029848530_838791087_n

بوابة الهدف_ تصوير/ طارق مسعود

يعرفونه باسم "العطّــار".. عربتُه محمّلة بأشياء كثيرة، قلّما رغب أحدهم بشرائها.

يجوب شوارع المدينة كلَّها.. يوماً بيوم، مُثقلٌ بهمومٍ تأبى أن تُفارقَه.

وجدناه قليلُ الكلام.. لكن من تعابير وجهه، وسبعِ دقائقَ هي مدّة اللقاء، عرفنا حكايتَه.

هذا الفلسطيني الذي ورغم سنواته الثمانين، لا يزال "يخجل" من الحديث مع الغرباء .. يدور بعربته بين الطرقات، منذ 40 عاماً

في عقله يُقلّب ما بات مُخزّناً في الذاكرة من الأيام الجميلة، التي "يندر وجودها الآن" كما قال لنا.

وفي قلبه شعرنا بقليل من الإيمان و التسامح لا يزالان يدفعان بقلبه لمواصلة النبض.

له من الأبناء ولديْن: أحدهما مُتزوّجٌ "بلا عمل"، والآخر، قُدّر أن يُولد بإعاقة ذهنية.

ومن البنات: له 6 ، بعضهنّ متزوّجات.

هذا العطّار.. ستروْنَه.. إن تأمّلتم جيّداً في تفاصيل المدينة.