صادقت لجنة الكنيست، اليوم الأربعاء، على مشروع قانون حل الكنيست وطرحه للتصويت عليه بالقراءة الأولى بحسب ما أفادت به وسائل إعلام عبرية.
وكانت الكنيست الصهيونية قد اجتمعت، الأربعاء الماضي، بكامل هيئتها لمناقشة المشروع الذي تقدم به فصيل "هناك مستقبل عتيد" بقيادة زعيم المعارضة يائير لابيد بالاشتراك مع مجموعة "تيلم" التي يقودها موشيه يعلون، وصوّت 61 نائبًا لصالح المشروع، بينما صوت 54 نائبًا ضده. بينما تغيب نواب القائمة العربية الموحدة "الإسلامية الجنوبية" عن التصويت.
وفي حال المصادقة على مشروع القانون بالقراءتين الثانية والثالثة، في موعد يتراوح ما بين 16 و24 آذار/مارس المقبل، يحل الكنيست، ثم تجري الانتخابات؛ لتصبح الكنيست الحالية جزءًا من الماضي، وجزءًا من عامين تاريخيين في الكيان الصهيوني شهدا (باكتمال هذه الخطوة) أربع انتخابات، وشبه حكومة ورئيس وزراء متشبث بموقعه لاينوي المغادرة.
وقدم عضو الكنيست جدعون ساعر استقالته من الكنيست، اليوم، بعد أن أعلن عن انشقاقه عن حزب الليكود، أمس، وعزمه تأسيس حزب جديد يخوض منن خلاله الانتخابات المقبلة.
يشار إلى أنه في حال لم تتم المصادقة على مشروع قانون حل الكنيست بالقراءات الثلاث، ولم تتم المصادقة على الميزانية حتى يوم 23 كانون الأول/ديسمبر الجاري، فإن الكنيست ستُحل بشكل أوتوماتيكي ويتم التوجه إلى انتخابات مبكرة خلال ثلاثة أشهر.
وفي نفس السياق، قال بني غانتس لموقع يديعوت أحرونوت على الإنترنت، في وقت سابق، أنه "إذا مرر نتنياهو الميزانية، فإن كل شيء سينتظم. وكان غانتس أكد في وقت سابق أنه لا يجري محادثات مع يائير لابيد، ولكن استدرك أن هناك آخرون يقومون بهذا الاتصال، مؤكدًا أن النية ليست إقامة حكومة بديلة.
وأضاف غانتس أن "أي شيء يمنع حدوث انتخابات (جديدة) مرحب به. والحل الأفضل هو تمرير هذه الميزانية وأن تستمر هذه الحكومة بالعمل. وعلى الليكود أن يقرر أنه سيمرر الميزانية، وعلى نتنياهو أن يضع الميزانية على رأس أولوياته، وعندها سينتظم كل شيء".
وتابع غانتس أنه يريد المصادقة على مشروع قانون حل الكنيست بالقراءات الثلاث حتى كانون الأول/ديسمبر المقبل، وقال إنه "يوجد اتفاق، ويوجد تاريخ، وجدول زمني، وقانون".
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، في وقت سابق، إن الخلافات بين الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، وأزرق - أبيض بزعامة بيني غانتس، ظهرت جليًا بشكل أكبر بعد خطاب نتنياهو، في 3 ديسمبر الجاري، والذي وجه خلاله لغانتس اتهامات بالمسؤولية عن أي توجه إلى الانتخابات من جديد.
واعتبرت الصحيفة، أن خطاب نتنياهو ومهاجمته غانتس واتهامه بالانجرار خلف يائير لابيد ونفتالي بينيت في رغبتهما بالتوجه لانتخابات جديدة، بمثابة خطوة كبيرة إلى الأمام نحو الانتخابات.
وأشارت الصحيفة، إلى أن أحزاب الحريديم قررت البقاء في الكتلة اليمينية، في حين أن القائمة المشتركة قد تشهد تصدعًا بسبب موقف منصور عباس الذي فضل عدم التصويت لصالح حل الكنيست أمس، في حين أن أفيغدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا هو الوحيد الذي لم يتحدث ولم يقل شيئًا خلال اليوم الدراماتيكي بالأمس.
ولفتت إلى أن قيادة حزب أزرق - أبيض، لا زالت تناقش أي طريق أفضل لهم قبل أن يختاروا الانتخابات رغم أنهم صوتوا بالأمس لصالح مشروع قانون حل الكنيست بالقراءة التمهيدية "الأولى".

