Menu

الاحتلال يجري حوارات داخلية لوضع مقترحات تقربهم من ادارة بايدن

فلسطين المحتلة_بوابة الهدف

ذكر المحلل الصهيوني رون بن يشاي، أن المسؤولين في وزارة الأمن والجيش في الصهيوني، يجرون حوارات حثيثة لتحديد نقاط الخلاف بين سلطات الاحتلال وإدارة الرئيس الأمريكي المنتخب حديثاً جو بايدن.

ونقلت صحيفة يديعوت العبرية عن المحلل اليوم الثلاثاء، أن الحوارات يتم إجراؤها تمهيداً لبلورة توصياتٍ بشأن طلبات ومفترحات في إطار التنسيق والتعاون الأمني الأميركي – "الإسرائيلي"، إلى جانب توصياتٍ حول الأداء الصهيوني مقابل المسؤولين في الإدارة الجديدة.

وأشار بن يشاي إلى أن هذه المداولات تجري بإيعاز من وزير الأمن الصهيوني، بيني غانتس، الذي يخشى أن يوعز رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بمداولات مشابهة من دون إشراكه فيها.

وأفاد بن يشاي أن مداولات كهذه يجريها عادة المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) بعد الحصول على تقارير وتوصيات من الأجهزة الأمنية.

وأضاف بن يشاي أن غانتس ووزير الخارجية، غابي أشكنازي، لا يعرفان بشكلٍ مؤكد حتى اليوم ما الذي اتفق عليه نتنياهو خلال لقائه ورئيس الموساد مع ولي عهد السعودية، محمد بن سلمان.

ويوضح بن يشاي أن الفرق الجوهري بين إدارتي بايدن وترامب، الذي لاحظه المسؤولون الأمنيون لدى الاحتلال، يتعلق "بالتوجه الأساسي لإدارة وتنفيذ السياسة والاستراتيجية.

ولفت بن يشاي إلى أن بايدن وطاقم مستشاريه يؤمنون "بخطوات معقدة وتنفيذها بالتعاون مع حلفاء وتحالفات مع الذين لديهم مصلحة مشتركة مع الولايات المتحدة، والسعي إلى إنجازات استراتيجية في محاربة الإرهاب وانتشار السلاح النووي ينبغي تنفيذه في إطار القانون الدولي.

وتشير التقديرات في جهاز الأمن الصهيوني، إلى أن بايدن سيسير في الطريق نفسه الذي سار في الرئيس الأسبق، باراك أوباما، ولذلك أوصوا ببدء الحوار مع الإدارة الجديدة بين الجيش الصهيوني ووزارة الأمن وبين وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وأركان الجيش الأميركي.

وأوضح بن يشاي أن سبب هذه التوصية نابع من وجود عدة لجان مشتركة ودائمة لهذه الأجهزة الأمنية، ويجري فيها حوار متواصل أمني، عسكري، استخباراتي، تكتيكي واستراتيجي. وتسود تفاهمات بين أعضاء هذه اللجان من الجانبين، ولذلك فإن "العلاقات بينهم هي عامل هام من شأنه أنن يجسر بين الخلافات.

وذكر بن يشاي أن الخلاف المركزي بين الحكومة "الإسرائيلية" وإدارة بايدن يتعلق بعزم أمريكا على العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، الذي انسحب منه ترامب، ورفع العقوبات عن طهران.

ويعتقد المسؤولون في جهاز الأمن الصهيوني هو أن العودة إلى الاتفاق النووي الأصلي بحذافيره سيكون كارثة ويسمح ل إيران بحيازة سلاح نووي، خاصة في حال رفع العقوبات عنها قبل أن تعطي طهران شيئا ملموسا بالمقابل.".

وأضافت التقديرات الأمنية أن صداما مباشرا بين الاحتلال وإدارة ترامب "لن يفيد وربما سيضر بالمصلحة "الإسرائيلية"، مثلما حدث خلال ولاية أوباما، ومن أجل منع ذلك، أعد جهاز الأمن مقترحات مفصلة سيتم تقديمها للإدارة الجديدة بادعاء أنها ستساعدها خلال المفاوضات مع إيران، والتأثير على نتائجها.