Menu

خلافات كبيرة داخل مؤسسات الكيان الامنية بسبب تصريحات كوخافي

أفيف كوخافي

فلسطين المحتلة_بوابة الهدف

ذكرت وسائل إعلامٍ عبرية، أن صراعاً نشب بين رئيس "الموساد" الصهيوني يوسي كوهين، ورئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي.

وقال الإعلام العبري، إن السجال في الداخل الصهيوني، الذي نشأ بعد تصريحات كوخافي الأخيرة، وصل إلى رأس القيادة الأمنية، بعد نشوبه بين كوهين وكوخافي.

وصرّح كوخافي خلال مؤتمر "معهد دراسات الأمن القومي" الصهيوني بأن "العودة إلى الاتفاق النووي لسنة 2015 أو حتى التوصل إلى اتفاق مشابه ومعدّل سيكون اتفاقاً سيئاً على المستويين العملي والاستراتيجي، لذا يجب عدم السماح لذلك".

وتلقى كوخافي إثر تصريحه الذي وصف بأنه لا يخدم العلاقات الصهيونية مع الإداراة الأميركية الجديدة التي تبحث احتمال العودة إلى الاتفاق النووي، انتقادات من مسؤولين ومعلقين.

وامتدت تصريحات كوخافي لتطال محاور المقاومة: غزة، لبنان، سوريا، مهدداً السكان داخل تلك البلاد، بقصف منازلهم المدنية، بزعم أنها مخازن للسلاح.

وأشارت وسائل إعلام العدو، إلى أن كوهين يرى أن رئيس الأركان "سارع إلى الخروج بشكل علني ضد الإدارة الأميركية بدل الانتظار لرؤية كيف ستعمل".

ونقلت إذاعة الجيش الصهيوني عن كوهين قوله إن "الخطاب كان عديم المسؤولية، وخطأ من كوخافي الذي عمل بحسب رأيه الخاص".

وردّ مصدر أمني عبر الإذاعة على انتقاد من رئيس الموساد، قائلاً: "خسارة أنه يوجد في المؤسسة الأمنية من اختار التشهير العلني برئيس الأركان".

وأضاف أن كوخافي "قال موقفه للجمهور الإسرائيلي، وليس ملزماً بإطلاع رئيس الموساد قبل أن يلقي خطاباً".

واعتبرت صحيفة "هآرتس إن بيان الموقف الحازم من جانب كوخافي ضد عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي "فاجأ الكثيرين في المؤسسة الأمنية"، لافتةً إلى أن ذلك سبب حرجاً للكيان.

من جانبه، قال وزير الأمن بيني غانتس: "تحديد الخطوط الحمراء ل إيران يكون داخل الغرف المغلقة فقط".

ودعا رئيس حزب "هناك مستقبل" يئير لابيد إلى "تجنّب النقاش حول الأمور الحسّاسة بشكل علني".

وأشار محلل الشؤون السياسية في "القناة 12" إلى صدمة كوخافي من الانتقادات التي وجهت إليه، ناقلاً عنه تأييده لإبرام اتفاق بين واشنطن وطهران، مشدداً على أن "الاتفاق يجب أن يكون ممتازاً وليس أقل من ذلك".