Menu

مــؤمن بطــلاً

مؤمن وخلفه مدرّبه

بوابة الهدف_ نص: بيسان الشرافي_ تصوير:طارق مسعود

"بحلم أمثّل بلدي في بطولات دولية".. يقولها مؤمن، وكّأنه ملك العالم كلّه بين يديّه.. ولم يتبقّ عليه سوى الوصول للقمة!
مؤمن ذو السنوات الاثنى عشر.. وُلد فاقداً لبصره. مرّ في حياته بمواقف كثيرة جداً، باتت هي المعتاد لمن هم مثله، فالمساواة بين الأناس "الذين يزعمون الكمال"، و بين ذوي الاحتياجات الخاصة، هي الاستثناء هنا.

وكقصة صديقنا وليد "الدبّيك"، الذي قال لنا أن الطموح والإرادة لا تعجزان أمام "جسد" كاملاً كان أم ناقصاً، يحلُم مؤمن البيطار بألّا يكون رقماً عاديّاً، وأن يصبح شخصاً مميزاً، لا لأنّه مكفوف، بل لأنه بطلٌ.

يُمارس مؤمن رياضة الكاراتيه منذ شهرين، على يد مدربٍ في نادٍ رياضي أنشأ بداخله قسماً خاصاً لتدريب المكفوفين، مُتخذاً شعار "الرياضة للجميع".