قبل يومين من موعد الانتخابات الصهيونية، الرابعة خلال عامين، أدلى بنيامين نتنياهو زعيم الليكود، ورئيس حكومة العدو الصهيوني بتصريحات عدة للصحفيين نقلتها صحيفة "مكور ريشون" اليمينية المتطرفة.
ولمّح نتيناهو إلى أنه ينوي كسر الجمود والتذكير بقرار المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بفتح تحقيق ضد كيانه للاشتباه بارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين، وردًا على سؤال عن عدم تطبيق عقوبات اقتصادية أو غيرها ضد الفلسطينيين ردًا على قرار المحكمة، قال نتنياهو: "القرار الفاضح في لاهاي لم يعد متعلقًا بالفلسطينيين. نحن نحمل الفلسطينيين ثمنًا وأكثر ، لكن هذا لا يغير ما حدث في لاهاي. والأثر العالمي المطلوب لعكس هذا القرار الإجرامي، وسأفعل ذلك. لا أرتاح حتى يحدث ذلك "، وقال إن جهود حكومته ساهمت بتأخير قرار المحكمة الدولية، وأن تسريع قرار المحكمة هذه المرأة جاء لأنها تمت من خلال دول أخرى.
وتعهد بنيامين نتنياهو بإخلاء الخان الأحمر وطرد سكانها لإقامة مستوطنة هناك ضمن مشروع ربط القدس المحتلة بمستوطنة معاليه أدوميم، وطالب نتنياهو بدم التركيز على "تقصيره" في مسألة الخان الأحمر متباهيا بإنجازات استيطانية وقال " ولكن ماذا عن المحليات التي أنشأناها؟ عميشاي ، هار حوما الذي أوقف اختناق القدس، جفعات هاماتوس ، 100،000 ساكن "..
وقال نتنياهو إن الحركة الاستيطانية ستستمر أيضا في عهد الرئيس الأمريكي الجديد بايدن، مذكرا إنه هو من تصدى لضغط أوباما الذي حاول إجباره على عدم البناء داخل خط 1967، متباهيا إنه ضاعف عدد المستوطنين في المستوطنات.
حكومة يمينية
قال نتنياهو إنه الوحيد الذي يمكنه تشكيل حكومة يمينية مستقرة وقوية وليس نفتالي بينت، أو ساعر أو ليبرمان، مخوفا أنه بدونه سيساق جنود الكيان إلى محكمة الجنايات الدولية وإنه الوحيد القادر على منع ذلك.
وقلل نتنياهو من شأن بينيت وطموحاته مؤكدا أن من ينال 15 مقعدا، وهو ما لن يحصل عليه بينت أصلا، لايمكنه المطالبة بأن يكون رئيسا للوزراء، حتى لو تحالف مع آخرين لن يتمكنوا أبدا من الوصول إى 61 مقعدا، وإنهم سيضطرون للخضوع للابيد وميرتس واستجداء حزب العمل وبالتالي هذه ليست حكومة يمينية كما قال.
ووصف نتنياهو لابيد بأنه وزير المالية الأكثر فشلا في التاريخ وإن الفشل السابق في عدم تشكيل حكومة يمينية مع الأرثوذكس هو أن بينيت أقام تحالفًا أخويًا مع لابيد الذي منع إقامة مثل هذه الحكومة.

