Menu

وزير الجيش الصهيوني ورئيس أركانه يوجهان بالاستعداد لتصعيد محتمل في غزة

صورة تعبيرية

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

وجّه وزير الجيش الصهيوني، بيني غانتس، ورئيس أركانه، أفيف كوخافي، خلال المداولات التي اجراها لتقييم الوضع العسكري على الحدود مع قطاع غزة، باستمرار جهوزية قواتهم لسيناريوهات مختلفة "إلى جانب الاستعداد للتصعيد".

وشارك غانتس وكوخافي في مقر ما تسمى "فرقة غزة العسكرية" وبمشاركة ضباط كبار في جيش الاحتلال الصهيوني، بينهم نائب رئيس الأركان، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، رئيس الشعبة الإستراتيجية، وقائد  ما يسمى "المنطقة الوسطى" (أي الضفة الغربية)،  وما يسمى "منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة" ومندوب عن الشاباك وضباط آخرين، بحسب وسائل إعلام صهيونية.

كما التقى كوخافي مع رؤساء ما يسمى "السلطات المحلية" في المستوطنات المحطية بقطاع غزة، واستعرض أمامهم صورة الوضع الأمني.

 ونقلت وسائل إعلام صهيونية عن كوخافي قوله إن مصدر التصعيد، بإطلاق مقذوفات من قطاع غزة باتجاه ما يسمى "غلاف غزة" مرتبط بالأحداث في القدس ، وأنه إذا هدأت الأجواء هناك فإنها ستهدأ في القطاع أيضًا.

وأضاف: لا توجد مصلحة الآن في غزة لتصعيد الوضع، وأن "الجيش الإسرائيلي مستعد وجاهز لمواجهة أي سيناريو" على حد قوله.

وتابع، خلال لقائه مع رؤساء المجالس الاستيطانية: "نتعامل في الأيام الأخيرة مع أحداث عنف في الحلبة الفلسطينية وعلى عدة جبهات ونعمل من أجل إعادة الاستقرار والهدوء لسكان الجنوب (غلاف غزة). وفي موازاة ذلك، نستعد بشكل كامل لاحتمال التصعيد أو اتساع المعركة ونحن منشغلون بالاستعدادات المطلوبة لذلك" وفق قوله.

يشار إلى أنّ كوخافي قرر إلغاء زيارته إلى الولايات المتحدة، التي كان من المقرر أن يتوجه إليها اليوم، وذلك إثر "تقييمات الوضع الأمني ولمصلحة استمرار الاستعداد لتطورات محتملة"، حسب بيان للناطق العسكري الصهيوني.

وفي سياق اسناد الهبة الجماهرية المتواصلة ب القدس المحتلة، أطلقت المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة عددًا من الصواريخ نحو المستوطنات المحطية بالقطاع وصل عددها خلال يومين إلى نحو 40 صاروخًا.