Menu

بعد رد المقاومة الصاروخي على الجبهة الشمالية: العدو يعلن إنه لن يصعد

بوابة الهدف - متابعة خاصة

خفف العدو الصهيوني من أهمية إطلاق زخات من صواريخ حزب الله على مستوطنات الشمال في فلسطين المحتلة، وأكد مصدر عسكري صهيوني مهم للصحافة في تل أبيب أنه لايوجد نية للتصعيد ولن ينعقد المجلس الوزاري الأمني (الكابينت) لمناقشة هذا التوتر.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، العميد ران كوخاف، في إفادة للصحفيين، إن حزب الله استهدف إطلاق النار على مناطق مفتوحة وليس على المدنيين، فيما نقل عن مصادر في المستوى السياسي الصهيوني أن التطور الأخير لن يؤدي بالضرورة إلى تصعيد مع التأكيد على أن الكيان لن يسمح بمواصلة إطلاق النار من جنوب لبنان حسب تعبيره.

كانت الأوضاع قد توترت بشكل استثنائي صباح اليوم (الجمعة) بعد أن أطلق حزب الله نحو 20 صاروخا، على إصبع الجليل وشمال الجولان السوري المحتل، ردا على قصف الكيان للبنان، بعد إطلاق صواريخ على كريات شمونة الصهيونية يوم أمس.

ورغم عدم انعقاد "الكابينت" فإن رئيس حكومة العدو نفتالي بينت، أجرى مشاورات مع وزير حربه بني غانتس ورؤساء الأجهزة الأمنية.

اقرأ ايضا: حزب الله يستهدف موقعًا "إسرائيليًا" بعشرات الصواريخ

ووصف مصدر عسكري صهيوني الأحداث الأخيرة بأنه "في الأيام الأخيرة ، شن الجيش الإسرائيلي هجمات مكثفة في لبنان، بما في ذلك قصف بالمدفعية وهجمات بالبنية التحتية باستخدام طائرات مقاتلة، كما لم يحدث منذ سنوات، تقوم مؤسسة الدفاع بإعداد خيارات إضافية للرد بمختلف الوسائل، العلنية والسرية، حسب التطورات. ان استمرار العمليات سيكون وفقا للاحتياجات العملية والجداول الزمنية الملائمة لاسرائيل ".

وقال المتحدث باسم الجيش الصهيوني البريجادير جنرال ران كوخاف في إفادة صحفية إنه "في الساعات القادمة سيتقرر إلى أين نحن ذاهبون"، وأضاف أن رئيس الأركان كان مع وزير الحرب وأن المستوى السياسي سيقرر استمرار الرد، وقال المتحدث "لن نسمح بإطلاق النار من لبنان على أراضينا ولسنا مستعدين لتشكيل معادلة إطلاق نار جديدة في الشمال"، وأضاف أنه في إسرائيل تشير التقديرات إلى أن حزب الله أيضًا لا يريد الحرب.

المتحدث الصهيوني زعم إنه من ضمن 19 صاروخا أطلقت باتجاه فلسطين المحتلة، تم اعتراض 10 منها ، وسقطت 6 في مناطق مفتوحة، وسقطت 3 في الأراضي اللبنانية، ولم تقع اضرار ولم تقع اصابات، حسب الزعم، وأعلن حزب الله مسؤوليته عن الهجوم، وزعم العدو أن الجيش اللبناني استولى على منصة إطلاق الصواريخ.

قال الجيش المحتل إنه "يتوقع من الحكومة اللبنانية أن تبدي حكمًا في جنوب لبنان"، و" لا توجد نية لتفاقم الوضع ". وفقًا للعدو فقد تم إطلاق النار من قبل حزب الله لأن رد الجيش الصهيوني يوم الثلاثاء ألحق أضرارًا بالبنية التحتية التي تستخدمها المقاومة، حسب الزعم الصهيوني.

وعلى الصعيد السياسي ، يواصل قادة العدو المشاورات حيث أجرى وزير الحرب غانتس مشاورات مع رئيس الأركان أفيف كوخافي ورئيس قسم العمليات وكبار أجهزة الأمن وجاء في بيان وزير الحرب أن غانتس قد " شدد على أهمية الارتباط الوثيق بالجبهة الداخلية ونقل التقارير الجارية كما تم حتى الآن".