قمعت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الخميس، فعاليات الإرباك الليلي المنتشرة على طول المناطق الشرقيّة للقطاع، حيث أصيب ثلاثة شبّان برصاص الاحتلال شرقي مُخيّم البريج وسط القطاع.
وأفادت مصادر محلية، بأنّ ثلاثة شبان أصيبوا بالرصاص الحي شرق البريج أثناء مشاركتهم بفعاليات الإرباك الليلي، فيما أطلقت طائرة مسيّرة من نوع كواد كابتر تابعة للاحتلال قنابل الغاز بكثافة صوب المتظاهرين شرق غزة.
كما قامت مدفعية الاحتلال بإطلاق قنابل ضوئية شرق محافظتي رفح وخانيونس فوق المشاركين في فعاليات الارباك الليلي.
وفتح جنود وقناصة الاحتلال المتمركزين داخل مواقعهم العسكرية وخلف السواتر الرملية شرق القطاع، نيران أسلحتهم وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع صوب مئات الشبان الذين يتظاهرون لليوم السادس على التوالي على مقربة من السياج الفاصل شرق مدينة غزة ومخيم البريج وسط القطاع وبلدة جباليا جنوبه.
وبدأ الشبان في وقتٍ سابق مساء اليوم بالتوجه للمناطق الشرقية لبدء فعاليات "الإرباك الليلي" بهدف ازعاج الاحتلال ومستوطنيه شرقي محافظات قطاع غزة الخمس لليوم السادس على التوالي، رفضًا لاستمرار الحصار وللضغط من أجل إنهائه.
وتستمر فعاليات الإرباك في المناطق الشرقيّة للقطاع، وذلك رفضًا لاستمرار الحصار الصهيوني منذ أكثر 15 عامًا.
وتمت إعادة تفعيل الإرباك الليلي في قطاع غزّة، من خلال عدة فعاليات على الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطلع الأسبوع الجاري.
وتبدأ تلك الفعاليات، عند الثامنة من مساء كل يوم، في مخيمات العودة في كافة مناطق الحدود شرق قطاع غزة، بحسب ما أعلنت وحدة الإرباك في بيانٍ سابق لها.
يذكر أن الوحدات السلمية الشعبية تقوم بأعمالٍ ليلية، هدفها إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على طول السياج الفاصل، من أجل استنزافهم وإرباكهم.
وتشمل فعاليات "الإرباك الليلي" إشعال الإطارات التالفة (الكوشوك)، وتشغيل أغاني ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، إضافة إلى إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب "السياج الفاصل".
وتأتي هذه الوحدات، ضمن وحداتٍ عديدة انطلقت مع مسيرات العودة، في فكرةٍ يبتدعها الشباب الغزّي كشكلٍ من أشكال المقاومة الشعبية، ضد الاحتلال، وتتعدد هذه الوحدات ومنها وحدات "الكاوشوك" ووحدات "قص السلك"، ووحدات البالونات الحارقة، وغيرها.

