Menu

اكتشف الهروب بعد ساعة ونصف على الأقل

سرايا مقاتلة صهيونية لملاحقة الأسرى المتحررين من سجن "جلبوع"

بوابة الهدف - متابعة خاصة

قالت مصلحة السجون الصهيونية، اليوم الاثنين، إنّ ثلاثة على الأقل من الأسرى الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم من سجن جلبوع، كانوا مصنفين بأنهم قد يفرون من السجن، فيما أعربت مصادر أخرى عن قلقها من احتمال أن يكون الأسرى الفلسطينيين الستة قد تمكنوا من الخروج إلى مناطق السلطة الفلسطينية.

يذكر أنّ ستة فلسطينيين أسرى في سجن "جلبوع" الصهيوني المحصن شمال فلسطين المحتلة قد تمكنوا من الفرار عبر حفر نفق طوله عشرات الأمتار بأدوات بدائية ما اعتبر حادثة محرجة للغاية للأمن الصهيوني.

وتواصل أجهزة العدو بث العديد من المعلومات حول عملية الهروب، بعضها مضلل وبعضها يقصد منه استجلاب معلومات عن طريق إثارة الرأي العام الفلسطيني، مما يستوجب الحذر، وكرر العدو الزعم بأن معلومة وردت من الشرطة إلى مصلحة السجون جاء فيها "رأيت شخصًا مشبوهًا بالقرب من السجن، تحقق من الأمر"، وتم استدعاء سريتين مقاتلتين وسريتين من الوحدات الخاصة للمساعدة في البحث عن الأسرى المتحررين.

وقد وصف رئيس الوزراء الصهيوني نفتالي بينيت هروب الأسرى من سجن جلبوع بأنه : "حادث خطير يتطلب جهدًا منهجيًا من قبل قوات الأمن".

وقال جهاز الأمن العام "الشاباك" إنه تم إجراء تقييم أولي للحادثة، حيث يزعم أنه تم الهروب في الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، ولم يكشف عنه إلا في الثالثة عن طريق مزارعين أبلغوا الشرطة برؤية أشخاص مشبوهين.

وقال "الشاباك" إنه تم اتخاذ إجراءات خاصة لتقييم الوضع منذ الصباح في مقر مصلحة السجون حيث تقرر توزيع باقي أسرى الجناح 2  الذي تم منه الفرار إلى سجون أخرى متفرقة، كما يتم تنفيذ حملة تفتيش واسعة النطاق داخل جلبوع بحثًا عن أنفاق أخرى.

من جانبه، قال وزير الأمن الداخلي الصهيوني عمار بارليف: "في الصباح الباكر تم إطلاعي على الهروب من سجن جلبوع. يجري حاليًا التحقيق في الحادث من قبل مفوض مصلحة السجون، راف غوندار كاتي بيري، وهو عند نقطة الهروب بالقرب من الساحة وقائد المطاردة والمسح بمساعدة الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام".