Menu

رد أو لا رد: القرار ليس بيد أو استطاعة هيئة الأركان الصهيونية وحدها

بوابة الهدف - متابعة خاصة

بعد سقوط صاروخين صباح اليوم في بحر يافا، قبالة مستوطنة تل أبيب، قالت مصادر صحفية في الكيان الصهيوني إن الجيش الصهيوني، لايقبل تفسيرات حركة حماس بشأن الصاروخين، بل واعتبر استمرار الإطلاق الخاطئ أو الناتج عن الظروف الجوية، مزحة ثقيلة لايمكن للكيان تحملها.

ليس من الواضح ما الذي أزعج الكيان الصهيوني أكثر هل هو الصاروخين الذين مرا مرور الكرام أصلا ولم يتركا ضررا سوى الرعب في تل أبيب، أم عدم تفعيل نظام الإنذار والقبة الحديدية، فيما تساءل معلقون صهاينة عما كان سيحدث لو استهدف الصاروخان تل أبيب ولم تعمل منظمة الدفاع.

النقاش الذي يدور في وزارة الحرب الصهيونية يتركز على أمرين متواليين، الأول: هل سيتم الرد؟ والثاني، إذا كان سيكون هناك رد فما مستواه، هل يمكن أن يتحكم الكيان بتوجيه ضربة لاتفتح باب التصعيد على مصراعيه، وهل هناك حدود مقبولة لأي رد صهيوني؟ وهل تأخذ المؤسسة الأمنية الصهيونية الرد من غزة بعين الاعتبار؟.

ما يثير قلق الكيان ليس فقط الصاروخين، بل أيضا نجاعة سياج غزة، بعد حادث القنص منذ يومين ثم الصواريخ، يتساءل معلقون صهاينة أيضا عن جدوى الحاجز.

عموما يبدو أن الصاروخين كانا مناسبة لحراك سياسي، وتنشيط للأطراف إذ سارعت مصر حسب الصحافة الصهيونية للضغط على الكيان للامتناع عن الرد، والضغط على حماس للامتناع عن الرد على الرد، ولكن لا يوجد تأكيدات لهذا. رغم أن مسؤولا صهيونيا وصف بالكبير قال للصحافة إن الكيان بعث برسالة لمصر مفادها ا أنها تأخذ إطلاق الصواريخ من غزة على محمل الجد ، لا سيما في ضوء حقيقة أن هذا هو الحادث الثاني هذا الأسبوع.  وأن  الحادث غير مقبول لها حتى لو كان مزعومًا إطلاق نار عن طريق الخطأ.

بغض النظر عن شكل وطبيعة قرار العدو فإن من المؤكد أن التسريبات من قيادة الجيش ليست مهمة ، بسبب تعقيد الوضع الجغرافي، لذلك لم يكن هناك بد من التسريب أن الموضوع سيحال للقيادة السياسية،  ومن المشكوك فيه أن القيادة السياسية الصهيونية بوضعها الحالي قادرة على اتخاذ قرار بالحرب، ناهيك عن الرغبة بهذا.