Menu

في حال "غزو أوكرانيا"

مسودة عقوبات أميركية ضد روسيا تحت عنوان "محاسبة بوتين"

فلاديمير بوتين

بوابة الهدف _ وكالات

قالت صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم الخميس، إنّ هناك مسودة جديدة للعقوبات الأميركية ضد روسيا تنصّ على الاعتراف بـ"روسيا كدولةٍ راعية للإرهاب"، ويأتي قانون العقوبات تحت عنوان "قانون محاسبة بوتين".

وبحسب الصحيفة، فقد قدّم أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي منذ أيّام اقتراح قانون بفرض عقوبات على بوتين، في حال حصول "غزو" أو "تصاعد" للأعمال الروسية ضد أوكرانيا، حيث جاء في نص المسودة المنشورة: "في موعد لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ تقديم مشروع القانون هذا، يعلن وزير الخارجية أنّ روسيا الاتحادية دولة قدمت حكومتها مرارًا الدعم للإرهاب الدولي (دولة راعية للإرهاب)"، مضيفةً أنه "يمكن تسمية هذا القانون – "قانون محاسبة بوتين".

وبيّنت الصحيفة، أنّ "المسودة تنص أيضًا "على أنه بعد المصادقة على هذا القانون، يتوجب على رئيس الولايات المتحدة أن يقدم إلى لجان الكونغرس تقريرًا عن حالة ومصادر دخل فلاديمير بوتين وأفراد عائلته، واقترح أعضاء الكونغرس الأميركي عقوبات ضد المسؤولين الروس، بما في ذلك المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، ورئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين، ومحافظ موسكو سيرغي سوبيانين"، مُشيرةً إلى أنّه "في موعد لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ دخول القانون حيز التنفيذ، يصدر الرئيس مرسومًا يحظر على المواطنين الأميركيين شراء أو بيع أو التعامل بأي طريقة أخرى مع الديون السيادية الروسية الصادرة أو المسددة في/أو بعد مرور 60 يومًا من نفاذ القانون".

وأكملت الصحيفة: "تنصّ المسودة على أنّ الولايات المتحدة لن تموّل عملية الحوار حول الاستقرار الاستراتيجي مع موسكو حتى يؤكد الرئيس الأميركي جو بايدن أنّ روسيا "سحبت بالكامل وبشكل يمكن التحقق منه جميع القوات، بما في ذلك القوات الخاضعة لسيطرتها، من أوكرانيا وتراجعت عن الضم غير القانوني لشبه جزيرة القرم، وسيكون هناك اعتراف بالقوات العسكرية المدعومة من روسيا في منطقة دونباس الأوكرانية منظمة إرهابية أجنبية".

في وقتٍ سابق اليوم، أكَّدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أنّ "التصريحات الغربية حول تحضيرات روسيا لهجوم مزعوم على أوكرانيا هي غطاء إعلامي يسعى لاستفزازات عسكرية".

وأفادت زاخاروفا في تصريحات صحفية، بأنّ "إصدار التصريحات وإطلاق التكهّنات الغربية حول تحضيراتِ روسيا لغزو أوكرانيا المزعوم، هي غطاء إعلامي الغرض منه إنشاء غطاء لإطلاق الاستفزازات على نطاق واسع، بما في ذلك الاستفزازات ذات الطبيعة العسكرية، والتي يمكن أن يكون لها عواقب مأساوية على الأمن الإقليمي والعالمي".

وحثت زاخاروفا "الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية على وقف الحملة المعادية لروسيا حول الوضع في أوكرانيا".