
م 05:02 08-06-2023
وقعت الكاتبة الفلسطينية سلوى البنا، اليوم الخميس، روايتها "أصل الهوى نسمة" في "دار الندوة"، بحضور رئيس مجلس إدارة الدار بشارة مرهج، رئيس "المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن" معن بشور، ونقيبة العامل
ص 07:59 08-06-2023
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّبت الكاتبة المقدسي
ص 07:58 08-06-2023
مقدمة ليس القارئ بحاجة إلى الكثير من الجهد والتفكير ليرى أن الرواية العربية الفلسطينية، التي تتناول موضوع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، تنبثق أحداثها وتُستمَدّ من نكبة عام 1948، وأن سبعة عقود ونيفا غي
ص 07:57 08-06-2023
تفتح الجوائز الأدبية شهية النقاد وغير النقاد ليلتفتوا إلى الأعمال الأدبية الفائزة من أجل قراءتها أو التعليق عليها، ولذلك، فإنّ أهم ما في مخرجات تلك الجوائز هو زيادة مقروئية العمل الأدبي الفائز والتعري
ص 07:53 08-06-2023
كان كتاب "فلسفة الرفض"، الذي نُشر عام 1940، بمثابة إحياء كبير للإبستيمولوجيا الفرنسية. فيه سعى غاستون باشلار (1884-1962) إلى التوفيق بين التجريبية والعقلانية، ضمن عقلانية علمية، عقلانية "مفتوحة" تتغذى
ص 07:52 07-06-2023
وقعت الشاعرة رولا عبد الحميد؛ ديوانها الذي حمل عنوان “أهب النهر مصباحي”. وتحدث النقاد حول الديوان بقولهم: أن الشاعرة "رولا" تخاطب الإنسان في كل زمان ومكان، وفي هذا السياق قالت "عبد الحميد"، إن "أهب
ص 07:51 07-06-2023
ختم معرض أبوظبي الدُّولي للكتاب دورتَه (32)، بندوة «ابن خَلدون.. المُقدمة والتَّاريخ» (28/5/2023)، فابن خَلدون (732-808هج) الشَّخصيَّة المحتفى به. كان الحضور يرجون الرَّأي بابن خلدون، أمَّا سيرته وتفا
ص 07:50 07-06-2023
علاقتي بالألوان كانت طبيعية، كنت ألبس اللون الذي يعجبني وأستعمل اللون الذي يعجبني في مربعات تغريداتي حتى خرجت لنا المثلية بقوس قزح فمسخت طعم الألوان، في البداية كان اللون المفضل عند المثلية هو اللون ا
ص 08:23 06-06-2023
يمكننا أن نفهم الفرق بين شكلي العقلانية (البسيط والجدلي) من خلال فهم أنه إذا كان الشكل الأول يتوافق مع فلسفة " كما لو"، فإن العقلانية الجدلية أو الما فوق عقلانية تتوافق مع فلسفة "لماذا لا ": لماذا لا
ص 08:21 06-06-2023
استوحى المؤلف هذا الكتاب من حياته كمُدَرّس جامعي اكتشَفَ على مدى سنوات عديدة جَهْل طُلاّب الجامعة بالتاريخ الأمريكي وبتاريخ الشعوب والبلدان والدّول الأخرى، وبالسياسة والعلاقات الدّولية بشكل عام، واستن
ص 08:18 06-06-2023
مقدمة تهدف هذه المداخلة إلى الجمع بين عناصر الحوار التي حافظ عليها بول ريكور ، المتذوق العظيم للفلسفة الأخلاقية والسياسية بشكل متقطع مع التقليد النفعي. قد يبدو من التناقض اختيار الخيار الأخير ، بقد
ص 08:14 06-06-2023
القصيدةُ هنا؛ هي رفّةُ العَين، ما بين الصورةِ والذاكرةِ... والدخولِ إلى مملكةِ الكلماتِ من جهةِ الشرفَةِ - هي الاتّساعُ على الذاكرةِ – تلكَ الذاكرةُ التي تُشرّعُ أبوابَها (للأمّ) الأمّ الوَطنِ - والأم
ص 08:20 05-06-2023
إلى نايفة، سلمى، ناصر وعيسى -1- لن تُسعفَني العبارة وحُزني أثرٌ في مغيب والشمسُ التي حلمتُ بها كُنتَ فيها وجدًا من شعاعٍ ونشيد وساحاتُ الشرفِ والشرفات ووقع الزناد والسلاح والجدار الحص
ص 08:03 05-06-2023
اخذ باشلار كمثال مفهوما علميا هو مفهوم الكتلة من أجل تحديد الأنواع المختلفة التي ينقسم إليها تفسيره الإبستيمولوجي. تعكس هذه الأنواع المختلفة من التفسير التطور المعرفي، الذي يسير دائما في اتجاه تماسك
ص 07:39 04-06-2023
خمسةُ أكتافٍ صلبةٍ حملت ما تيسّر لها من البنادق من أدوات الحرب المتاحة؛ لتطلق فينا عنان الحوار، الذي نفض غبار العجز والهزيمة، واكتفى بمعانقة النصر بلغة الصمت والعزيمة. هكذا كانوا كما ردّد غسان كنفاني: