
م 12:45 09-06-2015
يلفتُ الانتباه .. هذا الرجل الذي يبلغ عمرُه من الأعوامِ، سبعة وسبعين. يُرجعك بقيادته المُتأنّية لسيارته "الأجرة".. إلى أغنية "سوق على مهلك سوق" لشادية وكمال الشنّاوي في فيلم "بشرة خير" الذ
م 12:59 03-06-2015
محمود.. ذو الأعوام الثمانية، لا أفقَ لينظر إليه حتّى..! هذا الطفل يعيش في غرفتيْن، هو وأمّه، وأبيه الذي لا يعمل كانت له أختان.. تزوّجتا من شدّة الفقر كانت له أحلامٌ
م 02:44 25-05-2015
صادفنا "أم سليمان" وقد لوّنت البسمة كامل تقاسيمها، تبدو فرحةً لسببٍ ما غير مفهوم !. كل ما كنّا نعرفه عنها أنّ
م 12:23 21-05-2015
كسرًا للمعتاد، قررت رزان وميرفت اصطحاب كتبهما وأوراقهما وأقلامهما إلى ساحة الجندي المجهول، في جولة دراسية ترفيهية، تأتي بالتزامن مع ذروة فترة الامتحانات الدراسية في المدارس والجامعات الفلسطينية بقطاع غزة. رزان وميرفت ط
ص 09:57 18-05-2015
هُجر عام 1948، مع من هُجّروا من أراضيهم حينما أتى عليها الوحش الصهيوني. هو الحاج "مطر مسعود أبو حليمة" 80 عاماً. عاش النّكبة 1948، والنكسة 1967، والانتفاضة الأولي 1987، وانتفاضة الأقصى 2
م 02:36 16-05-2015
أم إبراهيم الأشقر، سيدةٌ فلسطينيّة، وأمٌ لأسير. تقطن مدينة بيت لاهيا عروس بحر شمال غزة، وكما تروْن، فهي تفترش الأرض وتبيع فاكهة التّوت. تقول أم ابراهيم: "كنّا نعمل أنا وابني ابراهيم في ج
ص 11:15 09-05-2015
تقول أنّها تُحبّ الرسم.. وتُعبّر بفرشاتها وألوانها عمّا تحلُم به من سلامٍ و أمان. هي فداء عماد النّجار، وعمرها 10 سنوات.. طفلةٌ بالكاد تستطيع الوصول إلى الطرف العلوي من الجدار لتُكمل لوحتها. وتقول فداء: "أنهي واجباتي&nbs
ص 09:58 03-05-2015
عند الخامسة مساء ينتهي عمله، في معمل الرّخام والجرانيت، ليعود لبيته في جحر الديك "10 كم جنوب شرق مدينة غزّة". عطيّة ابن الخامسة عشر، لا تكاد تراه من كميه الغبار التي تكسوه عن آخره، كثوبٍ أبيض. يقول عطي
م 01:55 26-04-2015
الحاج أبو وسام الهرباوي، يصنعُ ما يعرف بـ "القرع العسلي" منذ 50 عاماً، ويبيعُ الطبقَ منه بـ 2 شيكل. قد تُصادف عربته في أحد أسواق قطاع غزّة المتنقّلة، وسيلفت ناظريْك اللافتة التي ألصقها الحاج الهرباوي، لترغيب
م 01:25 22-04-2015
بتجاعيد وجهها التي تتّحد مع لون القمح.. ولون الأرض، تُمسك "زعفران عزيز" بخصلاتٍ من سنابل القمح الأخضر، وتُلوّح بها على نار الحطب. بهذه الطريقة تصنع "زعفران" 75 عاماً، "الفريكة" وهي القمح ا
ص 11:10 15-04-2015
محمد الطباطيبي، بعد أن دارت به الدّنيا، خلّته بائعَ نعناع. عمِل في البناء، و بيع "المُكسّرات"، ولم يُوفّق.. ثمّ راح يُربّي الدّواجن ويبيعها، لتُقصف مزرعته ويخسر كلَّ شيء. ولحسن الحظ، محم
ص 09:59 15-04-2015
ولد قبل 12 عامًا من هذه اللحظة، حيث تحول من طالبٍ في الصف الرابع، إلى بائع للشاي والقهوة والبالونات. أجبره الظرف الاقتصادي الصعب الذي تعاني منه عائلته، كجزء من كلِ هذا المجتمع، عل
م 12:39 08-04-2015
ليس من المعتاد، أن تمرّ بإحدى غرف مستشفى الأطفال، و تسمع ضحكاتهم تعلو وتعلو! فالروتين المعتاد.. هو صُراخٌ وبُكاءٌ، و خوف قد يصل للهرب، أحياناً، من الطبيب و حُقن العلاج . هي فكرة مختلفة، تتلخّص في
م 01:54 05-04-2015
قد تذهب لتتسوّق ومن ثمّ تعود لبيتك.. دون أن يلفت انتباهك، أحمد وشتلاته الخضراء أحمد، 11 عاماً، يبيع النعناع في إحدى الأسواق الفلسطينيّة.. ليُجمّع بضع شواكل تقيه شرّ الجوع يقف على قدميه الصغيرتيْن، بحذاء مُهترئ لساعات
م 02:07 02-04-2015
محمّد العجرمي، يبلغ من العمر 14 ربيعاً. هوايتُه مختلفة بعض الشيء ، فهو يلعب الباركور "و كما يُعرف عن هذه الرّياضة، فهي خطِرة جداً، خاصة حين تُمارس دون إشراف مُدرب مختصّ" و رغم هذا، يقول