ليس من المعتاد، أن تمرّ بإحدى غرف مستشفى الأطفال، و تسمع ضحكاتهم تعلو وتعلو!
فالروتين المعتاد.. هو صُراخٌ وبُكاءٌ، و خوف قد يصل للهرب، أحياناً، من الطبيب و حُقن العلاج.
هي فكرة مختلفة، تتلخّص في ما يفعله، ماجد كلّوب، الذي يعمل "طبيباً مهرّجاً"، في مستشفيات الأطفال، بمدينة غزّة
بأساليب فُكاهيّة و أفعال مُضحكة، يكسر حاجز الخوف عند الأطفال من الطبيب، والعلاج، والروتين العام للمستشفى.
يُناديه الأطفال "عمو المهرّج"، وينتظرونه بفارغ الصبر كي يُطلّ عليهم بردائه الأبيض، و قبّعته المُلوّنة و نكاته المضحكة.
وعن ماجد ، فتُعانق فرحته عنان السماء، حين يرى الفرح والضحكات تعلو وجوه الأطفال، ليتناسوا الألم، وتُصبح المستشفى بنظرهم ، مكانٌ للمرح واللعب.

