أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إعلان الاحتلال عن افتتاح "مراكز توزيع مساعدات إنسانية" في مناطق مختلفة من قطاع غزة، تحت إشراف مباشر من الاحتلال الصهيوني وبتمويل ورعاية أمريكية هي مصائد موت جماعية، ووسائل اعتقال وتكريس للسياسات العنصرية، يتم الترويج لها بغطاء "إنساني"، بينما تُستخدم فعلياً كجزء من حرب الإبادة والمحرقة الصهيونية التي يتعرض لها شعبنا، خاصة في ظل الحصار والإبادة المتواصلة بحق المدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء والشيوخ، كما أنها أداة من أدوات مخططات التهجير التي يسعى لها الاحتلال.