في استفزازٍ جديد ضمن مسلسل الجرائم الصهيونية الممنهجة ضد شعبنا ومقدساتنا، اقتحم ما يُسمّى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الفاشية، المجرم إيتمار بن غفير، برفقة أكثر من 1200 مستوطن صباح اليوم الأحد باحات المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، تزامناً مع ما يُسمّى "ذكرى خراب الهيكل" في خطوةٍ عدوانية جديدة تأتي ضمن مخطط تصعيدي خطير يسعى الاحتلال من خلاله لتجاوز مخطط التقسيم الزماني والمكاني نحو فرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى وتهويد مدينة القدس، عبر فرض وقائع بالقوة ضمن مشروع استيطاني صهيوني ممنهج ومتدرج.