سؤال الإنسان في قصص غسان كنفاني
لم يكن قول غسان (الإنسان في نهاية الأمر قضية) مجرد شعار ، فنحن نجد في قصص غسان ما نفتقده في ما يسمى اليوم أدب المقاومة، نرى الإنسان من الداخل ، في شحوبه وألمه. يحاول غسان أن يقترب من التفاصيل لكي
لم يكن قول غسان (الإنسان في نهاية الأمر قضية) مجرد شعار ، فنحن نجد في قصص غسان ما نفتقده في ما يسمى اليوم أدب المقاومة، نرى الإنسان من الداخل ، في شحوبه وألمه. يحاول غسان أن يقترب من التفاصيل لكي
غسان كنفاني فكرةُ تدحرجت وتحولت إلى أفكارٍ تناثرت في عدة مواقع فأنتجت غسان الإنسان المدرّس الفنان المفكر الناقد الثائر الأديب الإعلامي القائد السياسي. غسان الإنسان ادرك معانيها عندما رسم صورة ال
تمثل الكتابة فعلا وجوديًّا يحاول عبرها الكاتب أن يترجم جماليًّا وعيه بالعالم الذي يحيا فيه برمزية شفيفة، ولعل الشعر هو أكثر الأجناس الأدبية التي تختزل الوجود لغويًّا برؤية معمقة، إذ يقوم الشاعر بمهمة
هل هي مجرد صدفة أن تتقاطع وتلتقي مصائر وأقدار رجلين يفصل بين استشهادهما 23 عامًا؟! الأول أنطوان سعادة الذي استشهد إعدامًا في بيروت في 8 تموز 1949، والثاني غسان كنفاني الذي اغتالته إسرائيل في بيروت
في شهر مارس/آذار من العام 1968، أي بعد هزيمة حزيران/يونيو بتسعة أشهر وتحت وقع تأثيرها، عقدت في بيروت ندوة بعنوان: أفكار عن التغيير و"اللغة العمياء"، كان أحد المشاركين الرئيسيين فيها الأديب المناضل غس
"كان والدي رجلاً طيباً. يشتري لي ما أرغب به. ما زلت أحبه رغم أنه مات. حين أكبر سوف أصبح مثل أبي، وأحارب كي أعود إلى فلسطين، أرض أبي التي حدثني كثيراً عنها وعن أم سعد. رغم أنني وجدت صعوبة في تعلم اللغة
لماذا عاش غسان كنفاني فيما طوى النسيان ذكرى قادة ومثقفين فلسطينيين آخرين؟ تبدو الإجابة على السؤال صعبة لكنها ليست كذلك. لقد تضافرت عوامل عديدة في نسج الهالة الرسولية التي تحيط بغسان الذي يبدو في ال
تدور الفكرة في مرايا المخيم و بعد 47 سنة على استشهاد غسان كنفاني، تلك الفكرة المشحونة بكاريزما نادرة لا زالت تمتلك قوة الإلهام والتأثير والتواصل، فكرة مستمرة في حركة تتواصل في خلايا عقله وقلبه، في حيا
يشكّل المثقفون «الإسمنت العضوي الذي يربط البنية الاجتماعية بالبنية الفوقية ويتيح تكوين كتلة تاريخية» (أنطونيو غرامشي). *** في كل مرة يحيي الفلسطينيون فيها ذكرى استشهاد كنفاني يعودون لاستذكار كتا
تلك الهدن التي كانت تعطى في أيام الحروب التي لم تنته بعد، سمحت للعدو أن يمد براثنه في أرضنا. قالها غسان كنفاني قبل خمسين سنة. تلك الإجازة من القتال تجعل المقاتل يتقهقر، ويتقاعس عن النضال، فالقتال الذي