مكالمات فائتة
تتحايل آية على الاحتلال وحواجزه اللعينة، فتهمّ بصناعة هاتفها الخاص. هاتف ليست الغاية منه أبداً قياس سرعة الصوت، بل تجاوز المسافة واحتضان من تحبّ. بقليل من المساعدة، جهّزت الصغيرة وجدّتها كوبين، وثقبتا
تتحايل آية على الاحتلال وحواجزه اللعينة، فتهمّ بصناعة هاتفها الخاص. هاتف ليست الغاية منه أبداً قياس سرعة الصوت، بل تجاوز المسافة واحتضان من تحبّ. بقليل من المساعدة، جهّزت الصغيرة وجدّتها كوبين، وثقبتا
عائداً الى المجدل، ليس لأطلال بيت عائلته التي هجرت في 1948، وانما مقيّداً لمركز تحقيق عسقلان المقام على أراضيها، حيث قضى 52 يوماً تحت تحقيق قاسٍ وتعذيب نال من جسده ما ناله. حاملاً معه كعك القدس بسم
نوستالجيا فيروز لشادي وحنينها المستمر له، جعلها تستعيد باستفاضة ماضيهما معا في الغناء واللعب في التلال، فغنّت له مستحضرة إياه تماماً كما في اليوم الذي ضاع فيه منها، وروت لنا قصة الفقد بحزن ولوعة، فيم
اعتقلت أجهزة أمن السلطة برام الله، مساء اليوم الاثنين، الكاتبة هند شريدة أثناء أعتصامها أمام مركز شرطة البيرة للمطالبة بالإفراج عن زوجها أبي العابودي. كما اعتقلت أجهزة أمن السلطة شذى وأوس عساف أبن
استنكر اتحاد لجان المرأة الفلسطينية ممثلا برئيسته المناضلة التقدمية ختام سعافين المعتقلة لدى الاحتلال الصهيوني والمكتب التنفيذي والهيئات القاعدية الهجمة المنظمة التي تشنها الأجهزة الأمنية على الشابات
ليلة سوداء عاشها المعتصمون والصحفيون أمام مركز شرطة البالوع في البيرة، أمس، تخللها اعتداءات بالجملة وسحلٌ وضربٌ مبرح وتوقيف ومصادرة هواتفهم. وطالت الاعتداءات والاعتقالات التي نفذها عناصر الشرطة الخ
أعرب مركز بيسان للبحوث والإنماء، عن إدانته واستنكاره لاعتقال الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في مدينة رام الله المدير التنفيذي للمركز أبيّ العابودي ومجموعة من الناشطين عند دوار المنارة. وقال المركز
قالت الأسيرة المحررة ميس أبو غوش، والتي تمّ اعتقالها من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في رام الله أمس الاثنين، إنّ ما حدث معها يعيد مشهد الاعتقال من قِبل قوات الاحتلال، ويعيد مشهد التحقيق والتعذي
أطلق نشطاء، مساء اليوم الخميس، حملة الكترونية واسعة النطاق على منصات التواصل الاجتماعي، رفضًا لقرار سلطات الاحتلال الصهيوني تصنيف 6 مؤسسات حقوقية فلسطينية كـ"منظمات إرهابية".